ولا قسمية الا إذا علق (في يتامى النساء) بقوله (يتلى عليكم في الكتاب) مع أنهما اعرابان مخترعان لم يسبقه اليهما احد.
فالمسؤول تامل هذه الاعتراضات وهل هي صحيحه أم لا والله يديم انتفاع الناس بوجود من يزيل عنهم البأس.
فكتب اليه والده:
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد سيد السادات من أهل الأرض والسماوات وعلى ال سيدنا محمد واصحابه وأتباعه وأحبابه.
أسعد الله صباحكم وادام سعدكم ونجاحكم لقد ابديتم افنانا وقلدتم امتنانا وأقول في الجواب والله الموفق للصواب
إن قول الزمخشري (والمتلو في الكتاب في معنى اليتامى يعنى قوله(وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى) الآيه التي فيها ذكر اليتامى في الخوف الا يقسط لهن وهي المذكور فيها (فانكحوا ما طاب لكم من نساء) فجوز ان يكون في (يتامى النساء) بدلا من (فيهن) فيصير التقدير: