فهرس الكتاب

الصفحة 2756 من 2777

قائمين"لم يمكن أن يكون في قائمين ضميران لأنه لو كان [لكان] أحدهما مثنى من حيث عوده على مثنى والآخر مفردا لعوده على مفرد، وتثنية اسم الفاعل وإفراده إنما هو بحسب ما يرفع من الضمير، فكان يلزم أن يكون اسم الفاعل مفردا مثنى في حال واحدة، وهو باطل."

وأما قول الفراء: الحال لم تتحمل ضمير المبتدأ للزومها مذهب الشرط، فالجواب عنه أن الشرط بمفرده من غير جوابه لا يصلح للخبرية لأنه لا يفيد، وإذا كان كذلك تعين أن جواب الشرط محذوف فيكون الضمير محذوفا مع الجواب.

وأما تشبيه ابن كيسان الحال بالظرف، فكأنه قال: ضربي زيدًا في حال قيام فليس بشئ لأنه لو جاز ذلك لهذا التقدير لجاز مع الجثة أن يقول:"زيد قائما"لأنه بمعنى: زيد في حال قيام، وحيث لم يجيزوا ذلك دل على [363 - ب] فساد ما ذكره.

وأما قولهم: إنه منصوب على الخلاف، ففاسد أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت