فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المفرد هو المبتدأ، والحال مقيدة كما أن الخبر كذلك، ففهم من عدم اجتماعهما قصد العوضية، ولا تتصور العوضية إلا على قول من قدر الخبر قبل الحال.
وذهب البصريون والأخفش- وهو الصحيح- إلى تقديره قبل قائم ثم اختلفوا في كيفيته فقال الأخفش: تقديره"ضربي زيدًا ضربه قائما". وهذا لا يخلو إما أن يجعل المصدر الثاني وهو ضربه مضافا إلى المفعول، وفاعله ضمير المتكلم محذوف، فيصير كأنه قال: ضربي زيدًا ضربته قائما، فإما أن يفهم من معنى الخبر عين المفهوم من المبتدأ فلا يصح، وإما أن يفهم منه أن ضربته المطلق مثل ضربته قائما، وهو غير المعنى المفهوم. وإن جعل المصدر مضافا إلى فاعله صار المفهوم منه غير المطلوب من الكلام.
وقال البصريون- وهو الصحيح- تقديره:"إذ كان قائما"إن أردت الماضي، أو:"إذا كان قائما"إن أردت المستقبل؛ لأن معنى"ضربي زيدًا قائما": ما ضربت زيدًا إلا قائما. وهذا