فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 259

وفيما ذكروا من حالة الكلب لسبب القرى من البرد، والذي يلقى، وكيف الشأن في ذلك، قال أعشى باهلة: [من البسيط] وأجحر الكلب مبيضّ الصّقيع به ... وألجأ الحيّ من تنفاحه الحجر [1]

وقال الحطيئة: [من الطويل] إذا أجحر الكلب الصّقيع اتّقينه ... بأثباج لا خور ولا قفرات [2]

وقال ابن هرمة: [من الخفيف] وسل الجار والمعصّب والأض ... ياف وهنا إذا تحبوا لديّا [3]

كيف يلقونني إذا نبح الكل ... ب وراء الكسور نبحا خفيّا

ومشى الحالب المبسّ إلى النّا ... ب فلم يقر أصفر الحيّ ريّا [4]

لم تكن خارجيّة من تراث ... حادث، بل ورثت ذاك عليّا [5]

وقال الأعشى: [من المتقارب] وتبرد برد رداء العرو ... س في الصّيف رقرقت فيه العبيرا [6]

وتسخن ليلة لا يستطي ... ع نباحا بها الكلب إلا هريرا

وقال الهذلي: [من الطويل] وليلة يصطلي بالفرث جازرها ... يختصّ بالنّقرى المثرين داعيها [7]

(1) البيت لأعشى باهلة في الأصمعيات 89، والتعازي 60، والبيت من قصيدة تنسب أيضا إلى الدعجاء بنت المنتشر، وليلى بنت وهب الباهلية أخت المنتشر. وانظر حواشي المصدرين السابقين والحماسة البصرية 1/ 241.

(2) ديوان الحطيئة 115. الخور: الرقاق الجلود اللينات الفصوص. القفرات: القليلات اللحم.

(3) ديوان ابن هرمة 227. المعصب: الفقير المعدم. تحبوا: جلسوا الحبوة، وهي أن يجمع الجالس بين ظهره وساقيه، أو بمعنى لبسوا الحبوة، أي اشتملوا على ثوب أو عمامة.

(4) المبس: الذي يدعو الناقة للحلب. الناب: الناقة المسنة.

(5) خارجية: مستحدثة. علي: اسم أبيه.

(6) ديوان الأعشى 145، والبيت الأول في اللسان (عبر، رقق، ردى) ، وأساس البلاغة (رقق) ، والثاني في الخزانة 1/ 66، والدرر 3/ 152، وبلا نسبة في همع الهوامع 1/ 219.

(7) البيتان لجنوب أخت عمرو ذي الكلب في ديوان الهذليين 3/ 126، وشرح أشعار الهذليين 582، والمعاني الكبير 415، 1249، ومجموعة المعاني 190، ولريطة أخت عمرو في نوادر المخطوطات 2/ 242، ولأبي ذؤيب الهذلي في الحماسة البصرية 2/ 352، ولبعض هذيل في أمالي المرتضى 1/ 354، والبخلاء 215، ولعمرو بن الأهتم في ديوانه 101، والحماسة الشجرية 190188، ولهبيرة بن أبي وهب في السيرة لابن هشام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت