فهرس الكتاب

الصفحة 1104 من 2267

(6) الخلال: جمع خلّة وهي الخصلة والعادة.

ماء الفرات وظل عيش بارد ... وغناء محسنتين لابن هلال (1)

90 -قيل لسفيان بن عيينة: لم كان يستحب خفض الصوت عند الجنائز؟ قال: شبهوه بالحشر إلى الله، أما سمعته يقول: {وَخَشَعَتِ الْأَصْوََاتُ لِلرَّحْمََنِ فَلََا تَسْمَعُ إِلََّا هَمْسًا} (2) .

91 -كان الحجاج إذا سمع نوحا في دار أمر بهدمها، فلما مات ابنه وأخوه أحب أن يسمع النوح، وكان يتمثّل بقول الفرزدق:

في كل ناحية نائحة.

هل ابنك إلا من بني الناس فاصبري ... فلن يرجع الموتى حنين المآتم

92 -تناظر رجلان عند المأمون فارتفعت أصواتهما، فقال: الصواب في الأسدّ لا في الأشدّ (3) .

93 [شاعر] :

إن صاح يوما حسبت الصخر منحدرا ... والريح عاصفة والموج ملتطما

94 -كتب الوليد بن يزيد بن عبد الملك في أشعب (4) فحمل إليه، فألبسه سراويل من جلد قرد له ذنب، وقال: ارقص وغنّ صوتا يعجبني، ففعل فوصله.

وأرسل إلى الهيثم القاري، وهو أول من طرب في قراءته، فاستقرأه فقرأ، فقال: غنني، فقال: لا أحسن الغناء، قال: فالذي قرأت ليس صوت كذا وكذا؟.

(1) رواية الأغاني: «وطيب ليل» وغناء «مسمعتين»

والمسمعة هي المغنية.

(2) سورة طه، الآية: 108.

(3) قوله لا في الشدّ: أي لا في الصوت المرتفع.

(4) أشعب: هو أشعب بن جبير الطامع، يضرب به المثل في الطمع. توفي سنة 154هـ تقدمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت