فهرس الكتاب

الصفحة 1146 من 2267

أبا هانىء لا تسأل الناس والتمس ... بكفيك فضل الله فالله أوسع

فلو تسأل الناس التراب لأوشكوا ... إذا قيل هاتوا أن يملّوا فيمنعوا

86 -عبد الله [1] : جاء رجل إلى رسول الله فقال: إن بني فلان أغاروا على إبلي وبقري وغنمي، فقال: ما أصبح عند آل محمد غير هذا المد، فنسأل الله. فرجع الرجل إلى امرأته فحدثها فقالت: نعم المردود إليه. فرد الله نعمه إليه أوفر مما كانت. فقام رسول الله فحمد الله وأثنى عليه وأمر الناس أن يسألوا الله ويرغبوا إليه، وقرأ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللََّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [2] .

87 -أدلّ فأملّ [3] ، وألحف فأجحف [4] ، وأوجف فأعجف [5] .

88 -ما هي استماحة [6] ، إنما هي استباحة [7] .

89 -من أراد أن يطاع فليسأل ما يستطاع.

90 -فلان خفيف المشقة. أي قليل السؤال.

91 -هو كريم المعتصر. أي هو كريم عند السؤال.

92 -أعرابي: إن لم يكن عنده ورق لخابطه فإن عوده لين لهاصر [8] .

93 [شاعر] :

ألا يكن ورقي غضا يراح به ... للمعتفين فإني لين العود [9]

(1) عبد الله: صحابي كما هو واضح من سير الحديث، لم نتبيّن من هو.

(2) سورة الطلاق، من الآية: 2.

(3) أدلّ: انبسط، وأملّ: أبرم.

(4) ألحف: ألحّ، وأجحف به: ذهب به.

(5) أوجف الدابة: حثها على السيّر، وأعجف: هزل.

(6) الاستماحة: الجود.

(7) الإستباحة: الإنتهاب.

(8) الهاصر: العاطف، يقال: هصر الغصن أي عطفه وثناه.

(9) المعتفون: طالبو الرزق والمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت