فهرس الكتاب
344 -كان الزهري [1] إذا لم يأكل أحد من أصحابه من طعامه حلف لا يحدثه عشرة أيام.
345 -أسماء ذات النطاقين [2] : أدخلت عائشة على رسول الله، فأتينا بحلاب من لبن فشرب منه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ثم ناوله عائشة فأعرضت، فقلت: خذي من رسول الله، ثم ناولتني فشربت، وجعلت أدير الإناء إلى أن أصادف الموضع الذي شرب منه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ثم ناولته امرأة معي، فقالت: لا أشتهيه، فقال رسول الله: لا تجمعي كذبا وجوعا.
346 -الحارث بن أمية [3] في هشام بن المغيرة المخزومي وكان جوادا مطعاما:
وأصبح بطن مكة مقشعرا ... كأن الأرض ليس بها هشام
يروح كأنه أشلاء سوط ... وفوق جفانه شحم ركام
347 -كان المغيرة بن عبد الرحمن [4] يأمر بالسكر والجوز فيدقان
(1) الزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري، أبو بكر، تابعي من أهل المدينة توفي سنة 124هـ.
(2) ذات النطاقين: هي أسماء بنت أبي بكر الصديق بن أبي قحافة عثمان بن عامر صحابية، هي أخت عائشة لأبيها وأم عبد الله بن الزبير. سمّيت ذات النطاقين لأنها صنعت للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم طعاما حين هاجر إلى المدينة فلم تجد ما تشدّه به فشقّت نطاقها وشدّت به الطعام. ماتت سنة 73هـ.
راجع طبقات ابن سعد 8: 128والدر المنثور 33وراجع كتابنا «أخبار النساء في كتاب الأغاني» ص 14.
(3) الحارث بن أمية: ذكره الطبري (1: 1226طبعة ليدن) وقال: إنه خلص سعد بن عبادة من اعتداء بعض قريش وكان قد قدم مكة وحين عاد سعد إلى المدينة أظهر إسلامه.
(4) المغيرة بن عبد الرحمن: من ثقات رواة الحديث، ذكره ابن حبان في الثقات، وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، كان من جيش مسلمة بن عبد الملك الذين احتسبوا بأرض الروم حتى أقفلهم عمر بن عبد العزيز. له أخبار في الجود.
راجع ترجمته في البيان والتبيين: 2: 217وتهذيب التهذيب 10: 265.