فهرس الكتاب

الصفحة 1262 من 2267

9 [شاعر] :

وقد كان حسن الظن بعض مذاهبي ... فأدّبني هذا الزمان وأهله

10 -بلعاء بن قيس [1] :

وابغي صواب الظن أعلم أنه ... إذا طاش ظن المرء طاشت معاذره

11 -قيل لصوفي: ما صناعتك؟ قال: حسن الظن بالله، وسوء الظن بالناس.

12 -ذكر رجل عند أعرابي بشدة العبادة فقال: هذا والله رجل سوء، أيظن أن الله لا يرحمه حتى يعذب نفسه هذا التعذيب؟

13 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فمن رعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه.

14 -كان ابن الزبير [2] رضي الله عنه يقول: لا عاش بخير من لم ير برأيه ما لم ير بعينه.

15 -قيل ليعقوب [3] عليه السّلام: إن بصر رجلا يطعم المسكين ويملأ حجر اليتيم. فقال: ينبغي أن يكون منا أهل البيت، فنظروا فإذا هو يوسف [4]

عليه السّلام.

16 -الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان:

(1) بلعاء بن قيس: وهو المعروف بابن حبناء وهي بنت وائلة بن كعب وهي أمّه وقيل جدّته. كان على رأس كنانة في حروبهم ومغازيهم كثير الغارات على العرب، له أخبار في حروب الفجار وهو شاعر محسن. مات قبل يوم المريرة، وهو اليوم الخامس من أيام الفجار الآخر.

راجع ترجمته في الحيوان 3: 60والمؤتلف والمختلف للآمدي ص 106.

(2) ابن الزبير: هو عبد الله بن الزبير بن العوّام.

(3) يعقوب: هو النبي يعقوب عليه السّلام.

(4) يوسف: هو النبي يوسف عليه السّلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت