فهرس الكتاب

الصفحة 1263 من 2267

لقد قرفوا أبا وهب بأمر ... كبير بل يزيد على الكبير

وأشهد أنهم كذبوا عليه ... شهادة عالم بهم خبير

17 -أبو وهب كنية عبد الصمد بن عبد الأعلى [1] مؤدب الوليد، وهو الذي أفسد الوليد وحمله على السخف والشراب، فنحاه عنه هشام [2] فقال ذلك.

18 -سهل الأحول [3] كاتب إبراهيم بن المهدي: ما أحسن حسن الظن إلا أن فيه العجز! وما أقبح سوء الظن إلا أن فيه الحزم!.

19 -أعرابي: تسقطني فلان فأخلفت ظنه.

20 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: إن في كل أمة محدّثين ومروّعين [4] ، فإن يكن في هذه الأمة أحد فعمر منهم.

21 -المحدث المصيب في حدسه كأنما حدث بالأمر. قال أوس [5] :

مليح نجيح أخو مأقط ... نقاب يحدث بالغائب [6]

(1) عبد الصمد بن عبد الأعلى: هو مؤدب الوليد بن يزيد بن عبد الملك، ويقال إنه هو الذي أفسده. كان يرمى بالزندقة.

راجع ترجمته في لسان الميزان 4: 21والبيان والتبيين 1: 252والأغاني والطبري.

(2) هشام: هو هشام بن عبد الملك بن مروان. الخليفة الأموي.

(3) سهل الأحول: هو سهل بن عبد الكريم. كان يكتب لإبراهيم بن المهدي. يعدّ قاضي الكتّاب في زمانه. راجع أخباره في الأغاني.

(4) المروّعون: جمع المروّع وهو الذي ألقي في روعه الصواب والصدق.

(5) أوس: هو أوس بن حجر التميمي، من كبار شعراء تميم في الجاهلية وهو زوج أم زهير بن أبي سلمى. حظي عند عمرو بن هند في الحيرة وعمّر طويلا وتوفي قبيل الإسلام.

(6) المأقط: المضيق في الحرب والموضع الذي يقتتلون فيه. والنقاب: هو الرجل العالم بالأشياء المنقب عنها الفطن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت