والمروّع الذي تلقى الأمور في روعه.
22 -أبو هريرة رفعه: إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا [1] ولا تجسسوا.
وعنه عليه السّلام: يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، فليظنّ بي عبدي ما شاء. وأنا مع عبدي إذا ذكرني.
23 [شاعر] :
أحسن بربك ظنا ... فإنه عند ظنك
24 -الحسن: ما داء هذا الخلق كلهم إلا الشك.
25 -محمد بن علي الصيني [2] في طاهر بن الحسين:
كأنك مطلع في القلوب ... إذا ما تناجت بأسرارها
فكرات طرفك ممتدة ... إليك بغامض أخبارها
26 -من موالي بني سليم الحسن بن السقا [3] لم يكن في الأرض أخرص [4] منه أحزر. كان ينظر إلى السفينة فيحزر ما فيها فلا يخطىء.
وكان خرصه للموزون والمكيل والمعدود سواء لا يعدله شيء من ذلك، يقول في هذه الرمانة كذا حبة، ووزنها كذا، ويأخذ عدد الآس [5] فيقول فيه كذا ورقة ووزنه كذا فلا يخطىء.
(1) تحسّس الخبر: طلبه وبحث عنه.
(2) محمد بن علي الصيني: هو راوية العتّابي شاعر طاهر بن الحسين وابنه عبد الله. له أخبار مع المأمون.
راجع ترجمته في معجم الشعراء للمرزباني ص 421وطبقات ابن المعتزّ 303.
(3) الحسن بن السقاء: لم نقف له على ترجمة.
(4) قوله: لم يكن في الأرض أخرص منه. أي أعرف وأحزر، يقدّر الأمور بالظن ويصيب في تقديره.
(5) الآس: نوع من الشجر واحدته آسة.