فهرس الكتاب

الصفحة 1265 من 2267

27 -ابن المعتز [1] :

تفقد مساقط لحظ المريب ... فإن العيون وجوه القلوب

وطالع بوادره في الكلام ... فإنك تجني ثمار الغيوب

28 -علي كرّم الله وجهه: من تردد في الريب وطأته سنابك [2]

الشياطين [3] .

وعنه: ما أضمر أحد شيئا إلا ظهر في فلتات لسانه وصحفات وجهه.

29 -أشار ابن عباس على عليّ رضي الله عنه بشيء فلم يعمل به ثم ندم فقال: ويح ابن عباس: كأنما ينظر إلى الغيب من وراء ستر رقيق.

30 -أبو نهشل بن حميد الطائي [4] :

أما والراقصات بذات عرق ... ورب البيت والركن العتيق [5]

لقد أطلعت لي تهما أراها ... ستحملني على مضض العقوق

31 -قالوا: إذا رأيت الرجل يخرج بالغداة ويقول: ما عند الله خير وأبقى، فاعلم أن في جواره وليمة لم يدع إليها. وإذا رأيت أن قوما يخرجون من عند قاض ويقولون: ما شهدنا إلا بما علمنا، فاعلم أن شهادتهم لم تقبل. وإذا قيل للمتزوج صبيحة البناء: كيف ما قدمت عليه؟

(1) ابن المعتز: هو عبد الله بن المعتز الخليفة العباسي المتوفّى سنة 296هـ كانت خلافته يوما وليلة. كان أديبا شاعرا له تصانيف.

(2) السنابك: جمع سنبك وهو طرف الحافر.

(3) راجع نهج البلاغة 4: 7.

(4) أبو نهشل بن حميد الطائي: نديم عبد الله بن محمد الأمين العباسي. كان شاعرا له أخبار مع دعبل الخزاعي. سماه صاحب الفهرست أبا نشهل بن حميد الطوسي.

راجع أخباره في الأغاني وفهرست ابن النديم.

(5) ذات عرق: مهلّ أهل العراق وهو الحدّ بين نجد وتهامة. وقيل: عرق جبل بطريق مكة ومنه ذات عرق. راجع التفاصيل في معجم البلدان 4: 108107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت