حدثني أن رسول الله قطع أيدي رجال وأرجلهم وسمل عيونهم. قال أنس:
فوددت أني متّ قبل أن حدثته.
49 -محمد بن عبد الله النفس الزكية:
متى نرى للعدل نورا فقد ... أسلمني ظلم إلى ظلم [1]
أمية طالت عداتي بها ... كأنني فيها أخو حلم
50 -علي رفعه: إياكم والظلم فإنه يخرب قلوبكم.
وعنه مرفوعا: الويل لظالم أهل بيتي، عذابهم مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار.
وعنه: ألا وإنّ الظلم ثلاثة: فظلم لا يغفر، وظلم لا يترك وظلم مغفور لا يطلب. فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك بالله، قال الله سبحانه: {إِنَّ اللََّهَ لََا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [2] ، وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد نفسه عند بعض الهنات [3] ، وأما الظلم الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا. القصاص هناك شديد ليس هو جرحا بالمدى ولا ضربا بالسياط ولكنه ما يستصغر ذلك معه [4] .
وعنه: لا يكبرن عليك ظلم من ظلمك فإنه يسعى في مضرته ونفعك.
51 -أبو مخلد [5] : في قوله تعالى: {وَلََا تَحْسَبَنَّ اللََّهَ غََافِلًا عَمََّا}
(1) معنى البيت: أسلمني ظلم بني أمية إلى ظلم بني العباس.
(2) سورة النساء، من الآية: 48والآية: 116.
(3) الهنات: جمع هنة وهو الأمر اليسير الحقير والمراد بها صغائر الذنوب.
(4) راجع نهج البلاغة 3: 59.
(5) أبو مخلد: هو مهاجر بن مخلد مولى أبي بكرة الثقفي، راو لين الحديث راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 10: 323وميزان الإعتدال 4: 194.