فهرس الكتاب

الصفحة 1356 من 2267

24 -لا يكون العمران إلا حيث يعدل السلطان.

25 -العدل حصن وثيق في رأس نيق [1] ، لا يحطمه سيل، ولا يهدمه منجنيق [2] .

26 -وقع المأمون إلى عامل: أنصف من ولّيت أمره، وإلا أنصفه من ولي أمرك، وعنه: أكفه أمره وإلا كفيته أمرك.

27 -بعض السلف: العدل ميزان الله، والجور مكيال الشيطان.

الملك العادل مكنوف [3] بعون الله، محروس بعين الله.

28 -بليغ: رأيت صورة قمرية، وسيرة عمرية.

29 -آخر: رأيت بفلان نور القمرين [4] ، وسيرة العمرين [5] .

30 -أردشير: إذا رغب الملك عن العدل، رغبت [6] الرعية عن الطاعة.

وعنه: لا سلطان إلا برجال، ولا رجال إلا بمال، ولا مال إلا بعمارة، ولا عمارة إلا بعدل وحسن سياسة. ولم يكن بعد أردشير أعدل من أنوشروان وهو الذي ولد رسول الله لسبع سنين خلت من ملكه. وقال: ولدت في زمن الملك العادل. وسائر الأكاسرة كانوا ظلمة يستعبدون ويتسخرون الرعايا، ويستأثرون عليهم بكل شيء، فلا يجرأ [7] أحد أن يطبخ

(1) النيق: هو أرفع موضع في الجبل.

(2) المنجنيق: آله حربيّة ترمى بها القذائف.

(3) مكنوف: محاط.

(4) القمرين: الشمس والقمر.

(5) العمرين: هما عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز وقد وصفا بالعدل.

(6) رغب عن الشيء: حاد عنه.

(7) جرّأه: حمله على الإقدام فأقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت