فهرس الكتاب

الصفحة 1387 من 2267

وفي الثالثة طبل، إذا أرادوا أن يعلموا حال الغائب عن أهله قرعوه، فإن كان حيا صوّت، وإن كان ميتا لم يسمع له صوت.

وفي الرابعة مرآة، فإذا أرادوا أن يعلموا حال الغائب نظروا فيها، فأبصروه على أية حالة هو عليها كأنهم يشاهدونه.

وفي الخامسة أوزّة من نحاس، فإذا دخل الغريب صوتت الأوزة صوتا يسمعه أهل المدينة.

وفي السادسة قاضيان جالسان على الماء، فيأتي الخصمان فيمشي المحق على الماء حتى يجلس مع القاضي، ويرتطم المبطل.

وفي السابعة شجرة ضخمة لا تظل ساقها، فإن جلس تحتها أحد أظلّته إلى ألف رجل، فإن زاد على الألف واحد جلسوا كلهم في الشمس.

14 -الخليل في سليمان بن حبيب [1] :

وزلة يكثر الشيطان إن ذكرت ... منها التعجب جاءت من سليمانا

لا تعجبنّ لخبز زلّ عن يده ... فالكوكب النحس يسقي الأرض أحيانا

15 -ورد على قلبي منه ما طبقه عجبا إن لم يطبقه شجبا [2] .

16 [شاعر] :

الدهر فيه لمن تعجب عبرة وعجائب

17 -الظبي يخضم [3] الحنظل خضما وماؤه يسيل من شدقيه، وأنت تتبين فيه الاستلذاذ له والاستحلاء لطعمه، ويرد البحر فيشرب الماء

(1) سليمان بن حبيب: هناك أثنان يحملان هذا الاسم أحدهما سليمان بن حبيب المحاربي قاضي دمشق والآخر سليمان بن حبيب وربما كان هذا الأصح وكان واليا على الأهواز والذي هزمه ابن هبيرة فكتب إلى عبد الله بن معاوية بالبيعة.

راجع الترجمة في تاريخ الطبري والكامل لابن الأثير حوادث سنة 129.

(2) الشجب: الحزن والهم.

(3) خضم الظبي الحنظل: أكله بأقصى أضراسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت