فهرس الكتاب

الصفحة 1577 من 2267

12 -قال مروان لعبد الحميد الكاتب عند زوال أمره: صر إلى هؤلاء القوم، يعني بني العباس، فإني أرجو أن تنفعني في مخلفي، فقال وكيف لي بعلم الناس جميعا إن هذا رأيك؟ كلهم يقولون إني قد غدرت بك وأنشد:

وغدري ظاهر لا شك فيه ... لمبصرة وعذري بالمغيب

ولما أتى به المنصور قال له: استبقني فإني فرد الدهر بالبلاغة [1] .

فقطع يديه ورجليه، ثم ضرب عنقه.

13 -كان يقال: لم يغدر غادر قط إلا لصغر همته عن الوفاء، واتضاع قدره عن احتمال المكاره في جنب نيل المكاره.

14 -عتيبة بن الحارث بن شهاب [2] صياد الفوارس:

غدرتم غدرة وغدرت أخرى ... فليس إلى توافينا سبيل [3]

15 -عارف الطائي [4] :

(1) استبقني: أبقني وقد قتله لإعجابه بنفسه وأفتخاره بها.

(2) عتيبة بن الحارث بن شهاب هو عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي التميمي فارس تميم في الجاهلية كان يلقب صياد الفوارس وسم الفوارس ويضرب به المثل في الفروسية وكانوا يعدون أبطال الجاهلية ثلاثة كما قال ابن أبي الحديد وهم عامر بن الطفيل وبسطام بن قيس وعتيبة بن الحارث قتله ذؤاب بن ربيعة بن عبيد.

راجع ترجمته في الأعلام 4: 361والآمدي ص 155وشرح نهج البلاغة 3: 279 وجمهرة الأنساب ص 184.

(3) التوافي: يقال توافي القوم توافيا تتافوا.

(4) عارق الطائي بالقاف: هو قيس بن جروة بن سيف بن وائلة بن عمر بن مالك بن أمان الطائي وسمي عارقا لقوله:

لئن لم نغيّر بعض ما قد صنعتم ... لأنتحين للعظم ذو أنا عارقه

وبهذا البيت سمى عارقا وهو شاعر جاهلي ويقال له عارق أجأ الطائي لأنه أقام بأجأ وهو أحد جبلي طيء.

راجع ترجمته في خزانة البغدادي 3: 330وشرح الحماسة للتبريزي 4: 4221 ومعجم الشعراء للمرزباني ص 426.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت