فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 2267

52 -جمرات العرب عبس وضبة ونمير [1] ، سميت بجمرات النار.

53 -قال أبو حية النميري:

وهم جمرة ما يصطلى الناس نارهم ... توقد لا تطفى لريب الدوائر

وقال أيضا:

لنا جمرات ما على الأرض مثلها ... ثلاث فقد جرّبن كل التجارب

نمير وعبس تتقى نقماتها ... وضبة قوم بأسهم غير كاذب

إلى كل قوم قد دلفنا بجمرة ... لها عارض جون قوي المناكب [2]

54 -في ديوان المنظوم:

ما جمرة إلا تنافس جمرة ... يستوقد الضبي نار فخارها

يسمو إليها نسبة فيزيدها ... خطرا ينيف على مدى أخطارها

فمتى تصدع جمرة أو تنطفي ... فلما ترى من فخر تلك وعارها [3]

ومنّى الجميع منال وطأة أخمص ... منه ليرفع ذاك من مقدارها

وبأن أصابت جمرة النار المنى ... زهيت على جمراتها وجمارها

وأذاتها كانت لتجميش هوى ... ومحبة ليست لأجل ضوارها [4]

(1) الجمرة: القبيلة لا تنضم إلى أحد فيها ثلاثمائة فارس وقيل: ألف وجمرات العرب: بنو الحرث بن كعب وبنو نمير بن عامر وبنو عبس. وكان أبو عبيدة يقول:

هي أربع جمرات، ويزيد فيها بني ضبية بن أدّ وكان يقول: ضبة أشبه بالجمرة من بني نمير ثم قال: فطفئت منهم جمرتان وبقيت واحدة، طفئت بنو الحرث لمحالفتهم نهدا وطفئت عبس لانتقالهم إلى بني عامر بن صعصعة يوم جبلة، وقيل: جمرات معدّ ضبّة وعبس والحرث ويربوع سموا بذلك لجمعهم. وقال أبو عبيدة: جمرات العرب ثلاث: بنو ضبة بن أدّ، وبنو الحرث بن كعب وبنو نمير بن عامر. وقيل غير ذلك. راجع التفاصيل في لسان العرب مادة جمر.

(2) دلف: تقدم ودنا: والعارض. الجبل. والجون من الخيل والإبل: الأدهم الشديد السواد والكناية هنا واضحة.

(3) تصدع: تتفرّق، تنشق. وتنطفي: أي تحالف غيرها من القبائل وحذف الهمزة للتسهيل.

(4) التجميش: المغازلة. وضار يضور ضورا: جاع شديدا. وضاره الأمر: أضرّ به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت