فهرس الكتاب

الصفحة 1597 من 2267

كان فرح دعوني، أو حزن دعوك.

31 -نفقت دابة لجندي، فقيل: لا تغتم فلعله خيرة، فقال: لو كان خيرة لكان حيا وإلى جانبه بغل.

32 -وهب بن منبه: إذا سلك به طريق البلاء سلك به طريق الأنبياء.

وعنه: البلاء للمؤمن كالشكال للدابة.

33 -في بعض كتب الله تعالى: كانوا إذا طالت بهم العافية حزنوا، ووجدوا في أنفسهم، فإذا أصابهم البلاء فرحوا، وقالوا: عاتبكم ربكم فأعتبوه.

34 -مطرف [1] : ما نزل بي مكروه قط فاستعظمته إلا ذكرت ذنوبي فاستصغرته.

35 -كان سفيان عند رابعة [2] فقال: واحزناه! فقالت: واقلة حزناه! فإنك لو كنت حزينا ما هنأك العيش.

36 -أويس القرني: كن في أمر الله تعالى كأنك قتلت الناس كلهم.

يعني خائفا مغموما.

37 -أبو حنيفة رحمه الله: ما أعلم أشد حزنا من المؤمن، شارك أهل الدنيا في هم المعاش، وتفرد في هم آخرته.

38 -شعيب بن حرب [3] : كنت إذا نظرت إلى الثوري كأنه رجل في

(1) مطرف: هو مطرف بن عبد الله بن الشخير المتقدمة ترجمته.

(2) رابعة: هي رابعة العدوية المتقدمة ترجمتها.

(3) شعيب بن حرب هو أبو صالح شعيب بن حرب المدائني البغدادي كان من ابناء خراسان من أهل بغداد. نزل المدائن واعتزل بها ثم خرج إلى مكة فنزلها إلى أن مات سنة 197هـ.

كان عابدا فاضلا من ثقات رواة الحديث.

راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 7/ 2: 66وتهذيب التهذيب لابن عساكر 4: 350.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت