فهرس الكتاب

الصفحة 1598 من 2267

أرض مسبعة خائف الدهر كله، وإذا نظرت إلى عبد العزيز بن أبي رواد فكأنه يطلع إلى القيامة من كوة.

39 -الأعمش: كنت إذا رأيت مجاهدا ظننت أنه خربندج [1] ظل حماره وهم مغتم يتفكر في أمر الآخرة.

40 -إبراهيم بن بشار [2] : صحبت إبراهيم بن أدهم فرأيته طويل الحزن، دائم الفكر، واضعا يده على رأسه، كأنما أفرغت عليه الهموم إفراغا.

41 -لا يجزع من المصيبة إلا من يتهم ربه.

42 -جابر بن عبد الله رفعه: يود أهل العافية يوم القيامة أن لحومهم كانت تقرض بالمقاريض، لما يرون من ثواب الله تعالى لأهل البلاء [3] .

43 -لما اتخذ الله تعالى إبراهيم خليلا ألقى في قلبه الوجل، حتى أن خفقان قلبه ليسمع من بعد، كما يسمع خفقان الطير في الهواء.

44 -مسروق: إن المخافة قبل الرجاء، فإن الله خلق جنة ونارا، فلن تخلصوا إلى الجنة حتى تمروا بالنار.

(1) خربندج: خرنبدج كلمة معربة من كلمة خربندة وهو المكاري باللغة الفارسية.

(2) إبراهيم بن بشار: هو إبراهيم بن بشار بن محمد أبو إسحاق الخراساني الصوفي خادم إبراهيم بن أدهم كان من ثقات رواة الحديث قدم بغداد وحدث فيها مات في حدود سنة 240هـ.

راجع ترجمته في تاريخ بغداد 6: 47وتهذيب التهذيب 1: 11وميزان الإعتدال 1: 24.

(3) ورد هذا الحديث على غير هذه الصورة عند الترمذي في باب زهد وهو عنده على هذا الشكل: «يود أهل العافية يوم القيامة لو أن جلودهم قرضت في الدنيا بالمقاريض»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت