فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 2267

هي المنارة [1] ، وله في الشمعة:

وطاعنة جلباب كل دجنة ... بماضي سنان في ذؤابة ذابل [2]

تجود على أهل النديّ بنفسها ... وما فوق بذل النفس جود لباذل [3]

وله فيها:

ومجدولة مثل رأس القنا ... ة تعرت وباطنها مكتسي

فنحن من النور في أسعد ... وتلك من النار في أنحس [4]

59 -مر عليّ على المساجد في شهر رمضان فيها القناديل فقال:

نورّ الله على عمر بن الخطاب في قبره كما نور علينا مساجدنا.

60 -أمية بن أبي الصلت في صفة جهنم:

تحش بجندل صم صلاب ... كأن الضاحيات لها قضيم [5]

غداة يقول بعضهم لبعض ... ألا يا ليت أمكم عقيم

فلا تدنو جهنم من بري ... ولا عدن يطالعها الأثيم [6]

وهم يطفون كالأقذاء فيها ... لئن لم يرحم البر الرحيم [7]

61 -أبو محمد المكي في الرشيد لما فتح هرقلة [8] :

(1) المنارة: الشمعة ذات السراج.

(2) الدجنة: الظلمة.

(3) أهل الندى: أهل الكرم والجود. والباذل: المعطي.

(4) السعد: اليمن ونقيض النحس جمع أسعد وسعود. وسعود النجوم: هي كواكب عشرة يقال لكل واحد منها سعد. ونحس: طالع الإنسان، ضد سعد. والنحسان: زحل والمرّيخ. والسعدان: المشتري والزهرة.

(5) حشّ النار: أوقدها وحرّكها بالمحشّ وهو حديد تحرّك بها النار. والجندل: الصخر العظيم. والجندل الصم: الصلب القاسي. والضاحيات: كناية عن الهشيم.

والقضيم. ما يقضم من الطعام.

(6) البري: الذي لا ذنب له، حذف اهمزة للتسهيل.

(7) الأقذاء: القش جمع قذى.

(8) هرقلة: مدينة ببلاد الروم سميت بهرقلة بنت الروم بن الينفر بن سام بن نوح عليه السّلام كان الرشيد غزاها بنفسه ثم اقتتحها عنوة بعد حصار وحرب شديد ورمي بالنار والنفط حتى غلب أهلها. راجع معجم البلدان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت