فهرس الكتاب

الصفحة 1752 من 2267

40 -احتكم رجلان عند شريح، وأقر أحدهما في خلال كلامه بشيء توجه به الحكم عليه، فحكم عليه شريح، فقال الرجل: أصلحك الله، تحكم عليّ بغير شهود؟ فقال: قد شهد عليك أبو أخت خالتك.

41 -تقدم رجلان إلى بلال [1] ، فأطالا السكوت. فقال: لعلكما على حاجة فأقوم عنكما.

42 -ابن عمر: عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: إن الطير لتلقي ما في أجوافها من هول يوم القيامة وما عليها من حساب، وإن شاهد الزور يؤتى به يوم القيامة فما يتكلم بشيء حتى يقذف به في النار.

43 -وفي حديث جابر: إن الطير لتضرب بمناقيرها، وتقذف ما في حواصلها [2] ، وتحرك أذنابها من هول يوم القيامة.

44 -كان شيخ من العدول [3] يشهد بالشيء اليسير، فأعطاه رجل درهما ليشهد له، فقال: والله ما ضربت فيها المشط بأقل من درهم قط، ولكني أسامحك إكراما لك.

45 -المبرد: من طرائف الأحكام إن عبيد الله بن الحسن [4] قاضي البصرة وأميرها، رفعت إليه وصية لرجل بما أمر أن يتخذ به حصون [5] ،

(1) بلال: لعله بلال بن أبي بردة وقد تولى قضاء البصرة المتقدمة ترجمته.

(2) الحوصلة والحوصل والحوصلاء من الطائر بمنزلة المعدة من الإنسان وهي المصارين لذي الظلف والخف وقد حوصل أي ملأ معدته.

(3) العدول: العدول جمع عدل وهو المرضي الشهادة.

(4) عبيد الله بن الحسن: هو عبيد الله بن الحسن بن الحصين بن أبي الحر العنبري البصري ولد سنة 100هـ وقيل 150وقيل 106هـ كان من سادات أهل البصرة فقها وعلما. كان من ثقات رجال الحديث توفي سنة 168هـ.

راجع ترجمته في البيان والتبيين 1: 120وتاريخ بغداد 10: 306وتهذيب التهذيب 7: 7.

(5) الحصون: السلاح كما جاء في أساس البلاغة ولكن عبيد الله فسر الحصون بالسلاح. معتمدا على قول الشاعر:

ولقد علمت على توقي الردى ... أن الحصون الخيل لا مدر القرى

راجع الحيوان للجاحظ 1: 354.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت