فهرس الكتاب

الصفحة 1792 من 2267

8 -أغار قوم طيء، فركب حاتم فرسه وأخذ رمحه ونادى في عشيرته، ولقي القوم فهزمهم وتبعهم. فقال رئيسهم: يا حاتم هب لي رمحك، فرمى به إليه، فاستمر الرجل ولم ينعطف [1] . فقيل لحاتم:

عرضت قومك للاستئصال لو عطف عليك وأنت الرأس! فقال: قد علمت أنه التلف، ولكن ما جواب من يقول هب لي؟.

9 -ابن المبارك: سخاء النفس عما في أيدي الناس أعظم من سخاء النفس بالبذل.

10 -عزم مروان بن أبي الجنوب [2] على الحج، فوصله أحمد بن أبي دؤاد فقال:

حججت بنائل ابن أبي دؤاد ... وزرت البيت والبلد الحراما [3]

وعندي من فواضله بدور ... يموت الحاسدون بها اغتماما

11 -أبو بكر الصديق رضي الله عنه: صنائع المعروف تقي مصارع السوء. وروي مرفوعا عن علي رضي الله عنه: الكرم أعطف من الرحم.

وعنه: الجود حارس الأعراض [4] .

12 -جعفر بن محمد الصادق: إن لله وجوها من خلقه، خلقهم لقضاء حوائج عباده، يرون الجود مجدا، والإفضال مغنما، والله يحب مكارم الأخلاق.

(1) لم ينعطف: من انعطف بمعنى انحنى ومال. يقال عطفته فانعطف أي حنيته فانحنى.

(2) مروان بن أبي الجنوب: هو مروان الأصغر أبو السمط المتقدمة ترجمته.

(3) نائل: النائل هو ما نلت من معروف إنسان هو العطاء.

(4) ورد هذا القول في قصار الحكم تحت رقم 211.

راجع المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغة ص 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت