7 -رأى بدوي بهمذان شرب الماء بالجمد، فسئل بالدو [1] عن أعجب ما رأى: فقال رأيت قوما يشربون الحديد، فعرف بعضهم الأمر فقال: شرب الجليد في الخزف الجديد ألذ من بلاد الصعيد.
8 -سقي حجازي ببغداد ماء مزملا [2] ، فقال: هذا ماء مخدوم.
9 -جامع بن عمرو بن مرخية [3] :
ووجدي بها أزمان ذي ألبان إذ لها ... أمير له صدر علي سليم
كما وجدت بالماء حرى يلفها ... إلى الورد حر وادق وسموم [4]
10 -ابن السماك: كم من داع إلى الله فار من الله، وكم من قارىء لكتاب الله ينسلخ من آيات الله، وكم من مبرد له الماء والحميم يغلي له.
11 -أم فروة [5] :
وما ماء مزن أيّ ماء تقوله ... تحدّر من غرّ طوال الذوائب [6]
بمنعرج أو بطن واد تحدرت ... عليه رياح الحزن من كل جانب
نفى نسم الريح القذى عن متونه ... فما إن به عيب يكون لشارب [7]
بأطيب ممن يقصر الطرف دونه ... تقى الله واستحياء ما في العواقب [8]
12 -مخنث: لعن الله بغداد، لا يشرب ماؤها حتى يصلب،
(1) الدو: أرض خاوية على طريق البصرة إلى صعدت إلى مكة. راجع معجم البلدان.
(2) الماء المزمّل: الموضوع في المزملة ليبرد. والمزملة: الجرّة.
(3) جامع بن عمرو بن مرخية: شاعر حجازي كان معاصرا لسعيد بن المسيّب. راجع فهرست الأغاني في ترجمة عبد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود.
(4) وادق: شديد الحرارة. والسموم: الريح الحارة.
(5) أم فروة: لم نقف لها على ترجمة. وهذه الأبيات منسوبة لعاتكة المرية. راجع كتابنا معجم النساء الشاعرات في الجاهلية والإسلام ص 168طبعة دار الكتب العلمية.
(6) رواية الأبيات في معجم النساء الشاعرات مختلفة في بعض ألفاظها عما هي عليه هنا.
(7) في المعجم: نفت جرية الماء.
(8) في المعجم: واستحياء بعض العواقب.