فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 2267

ونبيذها حتى يضرب.

13 -إذا اجتهدوا في تشبيه امرأة، وصفتها بالجمال والصفاء والبياض والبركة، قالوا: كأنها ماء السماء، ومنه قالوا: المنذر ابن ماء السماء [1] .

14 -الجاحظ: من الماء يكون النّشج [2] والبرد والثلج، فيجمع الحسن في العين، والكرم في البياض والصفاء وحسن الموقع في النفس.

15 -المأمون: في الماء البارد ثلاث: يلذ، ويهضم، ويخلص الحمد. وكان يقول: شرب الماء بالثلج أدعى إلى إخلاص الحمد.

16 -كان الصاحب [3] يقول عند شرب الماء الجمد:

قعقعة الثلج بماء عذب ... تستخرج الحمد من أقصى القلب

ثم يقول: اللهم جدد اللعن على يزيد [4] .

17 -أبو هفان:

لو كنت نوءا كنت نوء المرزم ... أو كنت ماء كنت ماء زمزم [5]

(1) المنذر ابن ماء السماء: هو المنذر بن امرىء القيس الثالث ابن النعمان بن الأسود اللخمي وماء السماء أمّه (وهي ماوية بنت عوف ويقال بل هي أخت كليب ومهلهل سميت ماء السماء لحسنها) ثالث المناذرة ملوك الحيرة وما يليها من جهات العراق في الجاهلية. يلقّب بذي القرنين ملك بعد أبيه سنة 514م. وهو باني قصر الزوراء في الحيرة وباني الغريين بظاهر الكوفة. وقيل: خو صاحب يومي البؤس والنعيم. قتل في يوم حليمة في موضع يقال له عين أباغ وراء الأنبار وتوفي نحو سنة 60ق هـ. راجع ترجمته في تاريخ سني ملوك الأرض ص 70وابن خلدون 2: 265.

(2) النشج: مجرى الماء والجمع أنشاج.

(3) الصاحب: هو الصاحب بن عبّاد. تقدمت ترجمته.

(4) يزيد: هو يزيد بن معاوية. في أيامه كانت فاجعة المسلمين بالسبط الشهيد الحسين بن عليّ سنة 61هـ.

(5) النوء: سقوط نجم في المغرب مع الفجر وطلوع آخر يقابله من ساعته في المشرق والأنواء ثمانية وعشرون نجما معروفة المطالع في أزمنة السنة كلّها.

والمرزم: نجم من نجوم المطر وهما مرزمان أحدهما في الشّعرى والآخر في الذراع.

وزمزم: بئر عند الكعبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت