فهرس الكتاب

الصفحة 1882 من 2267

بخز، فرمقه [1] أبو نخيلة، فقال: ما بالك ترمقه ولست من أهله؟ قال:

صدقت يا أمير المؤمنين، ولكني من أهل الشرف والافتخار، فرمى به إليه.

ثم دخل عليه، وعليه جبة خز، فقال: يا أمير المؤمنين، لا أحسن أن أنظر إليك، قال: ولم؟ قال: أخاف أن تقول: ومالك ترمق الجبة؟

قال أو أعجبتك؟ فرمى بها إليه.

ودخل عليه، وعليه رداء وشيء أفواف [2] ، فجعل ينكت بأصبعه على الأرض ويقول:

كسوتينها فهي كالتجفاف ... كأنني فيها وفي اللحاف [3]

من عبد شمس أو بني مناف ... والخز مشتاق إلى الأفواف

فرمى بالرداء إليه.

97 -كان الزبير بن العوام يقاتل يوم بدر وعليه عمامة صفراء، فنزلت الملائكة وعليهم عمائم صفر قد أرخوها.

98 -كان عبد الله [4] لا يكسو أسماء [5] كسوة إلا كساها مصعب [6]

مثلها.

99 -دفع مصعب بن الزبير لما أحس بالقتل إلى مولاه زياد فص ياقوت قام عليه بألف ألف درهم، فقال له: انج بهذا، فأخذه فدقه بين

(1) رمقه: أطال النظر إليه. ويقال: لحظه لحظا حفيفا.

(2) أفواف: جمع فوف، نوع من برود اليمن، وقيل: الفوف ثياب رقاق من ثياب اليمن.

(3) كسوتنيها: الضمير يعود إلى جبّة خز. والتجفاف: ما يجلل به الفرس من السلاح أو الآلة التي تقي الجراح.

(4) عبد الله: هو عبد الله بن الزبير بن العوام.

(5) أسماء: هي اسماء بنت أبي بكر الصديق.

(6) مصعب: هو مصعب بن الزبير بن العوام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت