فهرس الكتاب

الصفحة 1904 من 2267

الشيطان، والخمر داعية للشّر.

65 [شاعر] :

بلوت النبيذيين في كل بلدة ... فليس لأخوان النبيذ حفاظ [1]

إذا دارت الأرطال أرضوك بالمنى ... وإن فقدوها فالوجوه غلاظ [2]

66 -حكيم: إياك وأخوان النبيذ، فبينا أنت متوج عندهم مخدم، مسجود له معظم إذ زلت بك القدم، فجروك على شوك السلم [3] . واحفظ قول القائل:

وكل أناس يحفظون حريمهم ... وليس لأصحاب النبيذ حريم

لئن قلت هذا لم أقل عن جهالة ... ولكنني بالفاسقين عليم

67 -شرب رجل من إداوة [4] عمر رضي الله عنه، فسكر، فجلده، فقال: إنه من نبيذك! فقال: إنما جلدت لسكرك.

68 -قيل لسعيد بن سلم [5] : أتشرب النبيذ؟ قال: لا، قيل: لم؟

قال: تركت كثيره لله، وقليله للناس.

69 -قال ابن صدقة العطار البصري [6] : لو لم يوجب اجتناب

(1) بلوت: اختبرت.

(2) الأرطال: جمع رطل وهو وزن يبلغ اليوم، في بعض البلاد العربية، اثنتي عشرة أوقية، وكان في ما مضى يقرب من الأوقيتين.

(3) السّلم: شجر ذو شوك يدبغ بورقه وقشره، ويسمّى ورقه القرظ له زهرة صفراء فيها حبة خضراء طيّبة الريح تؤكل في الشتاء وهي في الصيف تخضرّ. واحدته سلمة.

(4) الإداوة: قربة تكون من الجلد يوضع فيها الماء.

(5) سعيد بن سلم: هو سعيد بن سلم بن قتيبة بن مسلم الباهلي.

تقدّمت ترجمته. ورواية العقد الفريد: سعيد بن أسلم، ولم نقف له على ترجمة.

(6) ابن صدقة العطار البصري: لم نقف له على ترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت