سآلة للفتى ما ليس في يده ... ذهّابة بعقول القوم والمال
أقسمت بالله أسقيها وأشربها ... حتى يفرق ترب القبر أوصالي
100 -الأعرج الطائي [1] :
تركت الشعر واستبدلت منه ... إذا داعي صلاة الصبح قاما
كتاب الله ليس له شريك ... وودعت المدامة والندامى
101 -زراع بن عروة الحنفي [2] :
قد قال زراع فكن عند قوله ... ترفق بأهل الجهل إن كنت ساقيا
يبين لنا ذو العقل من سفهائنا ... إذا ما تعاطينا الكؤوس تعاطيا
وجدت أقل الناس عقلا إذا انتشى ... أقلهم عقلا إذا كان صاحيا
تزيد حسى الكأس اللئيم ملامة ... وتترك أخلاق الكريم كما هيا
102 -بلغ عمر رضي الله عنه أن عامله بدست ميسان [3] قال:
إذا كنت ندماني فبالأكبر اسقني ... ولا تسقني بالأكبر المتثلم
لعل أمير المؤمنين يسوؤه ... تنادمنا بالجوسق المتهدم [4]
فقال: إي ها الله! إنه ليسوؤني ذلك، والله لا عملت لي عملا، وعزله.
103 -علي رضي الله عنه: إياكم وتحكيم الشهوات.
104 -سمع الوليد بن يزيد بخبر شراعة بن الزندبود [5] وظرفه وصلاحه
(1) الأعرج الطائي: هو عديّ بن عمرو بن سويد بن زبان بن عمرو بن سلسلة بن غنم بن معن الطائي. كان شاعرا مخضرما أدرك الإسلام وأسلم.
راجع ترجمته في معجم الشعراء للمرزباني 251والإصابة 3: 172.
(2) زراع بن عروة الحنفي: لم نقف له على ترجمة.
(3) ميسان: كورة واسعة بين البصرة وواسط فتحت في أيام عمر بن الخطاب. راجع معجم البلدان ففيه التفاصيل.
(4) الجوسق: القصر جمع جواسق وجواسيق.
(5) شراعة بن الزندبود: لم نقف له على ترجمة.