فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 2267

بالريح لم يطرق ولم يرنق ... جادت به أخلاف دجن مطبق [1]

في صخرة أن تر شمسا تبرق ... فهو عليها كالزجاج الأزرق

صريح غيث خالص لم يمذق ... ألا كوجدي بك لكن أتقي [2]

صولة من أن هم بي لم يفرق

55 -عبدة بن جناح العكلي [3] :

صبحن وردا والحصى لم يرمض ... عذب الجمام طاميا بالعرمض [4]

56 -كان ثقيف [5] يحفر عين وج بيده بالصخرة ويقول:

فأرميها بجلمود ... وترميني بجلمود [6]

فأحييها وتحييني ... وكل هالك مودي

57 -أم حرام [7] : عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: المائد في البحر الذي يصيبه القيء له أجر شهيد، والغرق له أجر شهيدين.

(1) الدجن: الغيم المطبق المظلم والجمع دجن ودجون. وقوله لم يرنق: أي لم يكدّر.

(2) لم يمذق: لم يمزج. والوجد: شدة الحب.

(3) لم نقف له على ترجمة في المراجع المتيسّرة لنا.

(4) لم يرمض الحصى: لم تشتدّ حرارته. والماء الجم: الكثير. والماء الطامي:

المرتفع. والعرمض: هو الطحلب يكون على وجه الماء.

(5) ثقيف: هو كما في الأعلام 2: 100: ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن، من عدنان، جدّ جاهلي النسبة إليه ثقفي قيل اسمه قسيّ وثقيف لقبه. كانت منازل بنيه في الطائف وكان صمنهم في الجاهلية «اللّات» مبنيا على صخرة في الطائف هدمه خالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة. راجع القاموس مادة ثقف واليعقوبي 1: 212وجمهرة الأنساب 254.

(6) وجّ: الطائف وقيل: اسم واد بالطائف راجع معجم البلدان 5: 361.

(7) أم حرام: هي أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام من بني عدي بن النجار.

تزوجها عبادة بن الصامت. كانت من الواتي أسلمن، تخرج مع الغزاة وتشهد الوقائع. توفيت في قبرس أثناء فتحها سنة 27هـ ودفنت هناك. راجع الإصابة وطبقات ابن سعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت