بك جبار سوءا إلا ابتلاه الله بشاغل، ورماه بقاتل.
35 -جهم بن خلف المازني [1] في المفضل الضبي [2] :
أنت كوفي ولا يحفظ ... كوفي صديقا
لم يكن وجهك يا كو ... فيّ للخير خليقا
36 -كان عمر رضي الله عنه إذا ذكر الكوفة قال: كنز الإيمان، وجمجمة العرب، ورمح الله الأطول.
37 -قيل لأبي عبيدة [3] : البصرة أحب إليك أم الكوفة؟ قال: لو دلني أحد على البصرة لدفعت إليه الكوفة مجازاة له.
38 -علي رضي الله عنه لأهل البصرة: أرضكم قريبة من الماء، بعيدة من السماء، خفت عقولكم، وسفهت حلومكم، وأنتم غرض لنابل، وأكلة لآكل، وفريسة لصائل [4] .
وعنه: كنتم جند المرأة، وأتباع البهيمة [5] ، رغا فأجبتم، وعقر فهربتم، أحلامكم دقاق [6] ، وعهدكم شقاق [7] ودينكم نفاق وماؤكم زعاق [8] ، المقيم بين أظهركم مرتهن بذنبه، والشاخص عنكم متدارك
(1) جهم بن خلف المازني: لم نقف له على ترجمة.
(2) المفضل الضبي: هو المفضل بن محمد بن يعلى بن عامر الضبي، أبو العباس.
عالم بالشعر والأدب وأيام العرب، من أهل الكوفة. صنّف للمهدي العباسي كتاب المفضليات وسمّاه «الإختيارات» . توفي سنة 178هـ. راجع ترجمته في ميزان الإعتدال 3: 195ولسان الميزان 6: 81.
(3) أبو عبيدة: هو معمّر بن المثنّى التيمي بالولاء المتوفي سنة 209هـ. تقدمت ترجمته.
(4) صاله الجمل يصول صيالا وصوالا وهو جمل صؤول، وهو الذي يأكل راعيه ويواثب الناس فيأكلهم.
(5) أتباع البهيمة: كناية عن الجمل، جمل عائشة.
(6) أحلامكم دقاق، وقيل أخلاقكم، يصفهم باللؤم.
(7) عهدكم شقاق: يصفهم بالغدر.
(8) ماؤكم زعاق: أي مالح.