فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 2267

أبعد قرى مصر تبوأت ظلة ... ستعلم غدوا أي بيعك أربح

فرحت بأن فارقت مصر وأهلها ... ومصر بأن فارقتها منك أفرح

54 -من أقام بالموصل حولا وجد في قوته فضلا، ومن أقام بالأهواز [1] حولا، وهو ذو فراسة [2] ، وجد فيها نقصانا.

55 -الأهواز ينسب إليها السكر والديباج والخر [3] ، يقال: ديباج تستر [4] ، وخز السوس [5] وهما من الأهواز. قال كشاجم [6] في وصف روض:

كأن الذي دبجت تستر ... وطرزت السوس فيه نشر

65 -وأنشدت:

تمشي كما رنّحت ريح يمانية ... غصنا من البان غضا طلّه الديم [7]

في حلة من طراز السوس معلمة ... تمحو بأذيالها ما أثر القدم

57 -وقال أبو نصر العتبي [8] : اللهمّ في وخز النفوس أثر السوس [9]

في خز السوس [10] .

58 -دخل الرشيد، منبج [11] فقال لعبد الملك بن صالح

(1) الأهواز: سبع كور بين البصرة وفارس لكل كورة منها اسم يجمعها الأهواز.

(2) فرس بالعين فراسة: ثبت النظر وأدرك الباطن من نظر الظاهر.

(3) الخزّ: الحرير.

(4) تستر: أعظم مدينة بخوزستان.

(5) السوس: بلدة بخوزستان فيها قبر دانيال النبي عليه السّلام راجع معجم البلدان 3: 280.

(6) كشاجم: هو محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك. تقدمت ترجمته.

(7) البان: نوع من الشجر تشبه به قامات النساء. وطلّه: أصابه الطل أي الندى. والديم جمع ديمة: المطر الذي يدوم خفيفا ساكنا.

(8) العتبي: لعلّه: محمد بن عبد الله المتوفى سنة 228هـ. صاحب كتاب الخيل.

(9) السوس: جمع سوسة وهي الحشرة المعروفة.

(10) السوس: البلدة التي تقدم تحديدها وهي في خوزستان.

(11) منبج: مدينة كبيرة واسعة ذات خيرات كثيرة وأرزاق واسعة، كان عليها سور مبنيّ بالحجارة محكم، بينها وبين الفرات ثلاثة فراسخ بينها وبين حلب عشرة فراسخ.

راجع معجم البلدان 5: 205.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت