دقل [1] ، إن كثر الجيش بها جاعوا، وإن قلوا ضاعوا.
80 -الصين موصوفة بالصناعات الدقيقة، والتصاوير العجيبة، يفصل مصورهم بين ضحك الشامت والخجل والهازىء والمسرور.
81 -يقولون: أهل الدنيا كلهم عمي إلا أهل بابل فإنهم عور.
82 «تبت [2] بناها تبع وسماها باسمه فلكنته الترك، ويقال: من أقام بقصبتها إعتراه سرور ما يدري سببه، ولا يزال متبسما ضاحكا حتى يخرج.
83 -في نهاوند واعتدال هوائها:
نزلت عن برد أرض ... زادها البرد عذابا
وعلت عن حرّ أخرى ... تلهب النار التهابا
مزجت حرا ببرد ... فصفا العيش وطابا
84 -لم تزل مكة حرسها الله أمنا ولقاحا [3] ، قال حرب بن أمية [4] :
(1) الدّقل: أردأ الثمر.
(2) تبت: بلد بأرض الترك المتاخمة لبلاد الصين. وقيل هي مملكة متاخمة لمملكة الصين ومتاخمة من إحدى جهاتها لأرض الهند ومن جهة المشرق لبلاد الهياطلة ومن جهة المغرب لبلاد الترك. راجع التفاصيل في معجم البلدان 2: 10.
(3) قال صاحب اللسان: قوم لقاح وحيّ لقاح: أي لم يدينوا للملوك ولم يملكوا ولم يصبهم في الجاهلية سباء، وقال:
لعمر أبيك والأنباء تنمي ... لنعم الحيّ في الجلّى رياح
أبوا دين الملوك فهم لقاح ... إذا هيجوا إلى حرب أشاحوا
(4) حرب بن أميّة: هو حرب بن أميّة بن عبد شمس، من قريش، كنيته أبو عمرو: من قضاة العرب في الجاهلية ومن سادات قومه. وهو جدّ معاوية بن أبي سفيان بن حرب. كان معاصرا لعبد المطلب بن هاشم وشهد حرب الفجار ومات بالشام.
وتزعم العرب إن الجن قتلته بثأر حية. توفي سنة 36ق. هـ. راجع ترجمته في الأعلام 2: 172. والمحبر 132واليعقوبي 1: 215.