أبا مطر هلمّ إلى صلاح ... أبا مطر هديت بخير عيش
فتأمن وسطهم وتعيش فيهم ... وتأمن أن يزورك ربّ جيش
وتنزل بلدة عمرت لقاحا ... فتكنفك الندامى من قريش [1]
85 -صلاح: علم لمكة. وكتب بعض الجبابرة إلى أهل مكة يطلب منهم الأتاوة [2] . فكتب إليه عبد المطلب [3] :
إنّا أناس لا ندين بأرضنا ... عضّ الرسول ببظر أم المرسل [4]
86 -الإيوان [5] من بغداد على مرحلة، بناه كسرى أبرويز في نيف وعشرين سنة، طوله مائة ذراع، في عرض خمسين، في سمك مائة من الآجر [6] الكبار والجص، وثخن الأزج [7] خمس آجرات، وطول الشرف [8]
(1) قال ياقوت الحموي في معجم البلدان 5: 184.
وقال حرب بن أمية ودعا الحضرمي إلى نزول مكة وكان الحضرمي قد حالف بني نفاثة وهم حلفاء حرب بن أميّة وأراد الحضرمي أن ينزل خارجا من الحرم وكان يكنّى أبا مطر فقال حرب:
أبا مطر هلمّ إلى الصلاح ... فيكفيك الندامى من قريش
وتنزل بلدة عزّت قديما ... وتأمن أن يزورك ربّ جيش
فتأمن وسطهم وتعيش فيهم ... أبا مطر هديت بخير عيش
ثم عاد ياقوت ونسب هذه الأبيات إلى أبي سفيان بن حرب بن أمية مع بعض الاختلاف في بعض الألفاظ. راجع معجم البلدان 3: 419 (صلاح) .
(2) الأتاوة: الضريبة.
(3) عبد المطلب: هو عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف جدّ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم.
(4) البظر: ما بين الإسكتين من فرج المرأة، وهي هنة لم تخفض. يقال: يا ماصّ بظر أمّه، ويا عاضّ بظر أمّه، ويا ابن مقطعّة البظور. والعرب تطلق هذا اللفظ (بظر) في معرض الذمّ.
(5) الإيوان: هو إيوان كسرى أبرويز في المدائن، وقد تقدمت ترجمة أبرويز.
(6) الآجرة والجمع آجر: ما يبنى به من الطين المشوي وتسميه العامة القرميد.
(7) الأزج: بيت يبنى طولا ويقال له بالفارسية أو ستان.
(8) الشرفة من القصر ما أشرف من بنائه والجمع شرف.