فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 2267

من تراب إصطخر [1] ، فأتته بعد أيام بماء وقبضة من تراب، وقالت: هذا من ماء دجلة، ومن تربة أرضك، فشرب واشتم بالوهم، فنقه [2] من علته.

223 -لما أشرف الإسكندر أوصى أن تحمل رمته [3] في تابوت ذهب إلى بلد الروم، حبا لوطنه.

224 -الجاحظ: رأيت المتفلسف من البرامكة [4] إذا سافر أخذ معه من تربة مولده في جراب يتداوى به.

225 -لما أدركت يوسف الوفاة أوصى بحمل رمته إلى مقابر آبائه فمنع أهل مصر أولياءه، فلما بعث موسى وأهلك فرعون حملها إلى مقابرهم فقبر يوسف علم بأرض بقرية تسمى حسامى [5] .

226 -في الحديث المرفوع: من سعادة العبد أن يقدر رزقه في بلده وحال سكونه، ومن شقاوته أن يجعل رزقه في غير بلده، أو في حال سياحة.

(1) إصطخر: من أعيان حصون فارس ومدنها وكورها. معجم البلدان 1: 211.

(2) نقه من علّته: شفي منها.

(3) الرمّة: ما بلي من العظام.

(4) البرامكة: أسرة فارسية من بلخ. تولّى أبناؤها الوزارة في عهد العباسيين. عظم شأنهم وقرّبوا الشعراء واشتهروا بالكرم. نقم عليهم هارون الرشيد ونكبهم. منهم:

خالد بن برمك (تقدمت ترجمته) خدم السفّاح، ويحيى بن خالد مؤدب هارون الرشيد ووزيره، والفضل بن يحيى أخو الرشيد بالرضاعة ومؤدّب الأمين. توفي سجينا بالرقة، وجعفر بن يحيى، قرّبه الرشيد ثم انقلب عليه لأسباب غير واضحة وقتله في نكبة مشهورة تعرف بنكبة البرامكة.

راجع الأسباب التي جعلت الرشيد ينكب البرامكة في مقدمة كتابنا «الطرب والنشيد في مجالس هارون الرشيد» طبعة دار الفكر اللبناني.

(5) لم نقف على بلدة بهذا الاسم في مراجعنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت