فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 2267

(4) إبراهيم بن العباس: هو إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول، أبو إسحاق، أصله من خراسان، كان كاتب المعتصم والواثق والمتوكل. تنقّل في الأعمال والدواوين إلى أن مات (سنة 243هـ) متقلدا ديوان الضياع والنفقات بسامراء. كان شاعرا مشهورا. راجع ترجمته في معجم الأدباء 1: 261وابن خلكان 1/ 9والمسعودي 2/ 299والأعلام 1: 45.

عطارديون يرون رائي ... كأنما أهواؤهم أهوائي (1)

16 -أعرابي: ودك عندي لا ينضى (2) ملبوسه، ولا يتوى (3)

محروسه، ولا يذوى (4) مغروسه.

17 -جعفر بن محمد (5) : صحبة عشرين يوما قرابة.

18 -قال رجل لضيغم العابد: أشتهي أن أشتري دارا في جوارك حتى ألقاك، قال: المودة التي يفسدها تراخي اللقاء مدخولة.

19 -كتب رجل إلى أخ له: أما بعد فإن كان إخوان الثقة كثيرا فأنت أولهم، وإن كانوا قليلا فأنت أوثقهم، وإن كانوا واحدا فأنت هو.

20 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: من أحب أخاه فليعلمه (6) .

21 -ابن مسعود رضي الله عنه: ما الدخان على النار بأدل من الصاحب على الصاحب.

22 -حكيم: من ودك لأمر ولى مع إنقضائه.

23 -كاتب: دع رجلي ورجلك في نعل ما وسعهما القبال (7) .

24 -أعرابي: المودة بين السلف ميراث بين الخلف.

25 -حافظ على الصديق ولو في الحريق.

(1) عطارديون: نسبة إلى عطارد وهو نجم من السيارات أقربها من الشمس.

(2) نضى الثوب: نزعه. وأنضى الثوب وانتضاه: أبلاه.

(3) يتوى: يهلك. والتّوى: الهلاك.

(4) يقال: ذوى النبات: أي ذبل ونشف ماؤه.

(5) جعفر بن محمد: هو جعفر الصادق. سادس الأئمة الإثني عشر عند الإماميّة. توفي سنة 148هـ. تقدّمت ترجمته.

(6) راجع الأحاديث النبوية الشريفة التي تبدأ ب «من أحبّ» في «وهج الفصاحة في أدب النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم» ص 576.

(7) القبال من النعل: زمامها وهو الذي يكون بين الإصبع الوسطى والتي تليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت