فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 2267

26 -قال ظريف لأخيه: لو كنت معك في جوف فقاعة [1] ما باليت.

27 -أعرابي: دع مصارمة أخيك، وإن حثا التراب في فيك [2] .

28 -عرض رجل بآخر وأنشد:

صديقك لا يثني عليك بطائل ... فماذا عسى فيك العدو يقول

فقال:

وحسبك من لؤم وخبث طوية ... بأنك عن غيب الصديق سؤول [3]

29 -مسافر بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس [4] :

أخوك الذي إن تجن يوما عظيمة ... يبت ساهرا والمستذيقون رقّد [5]

تمت إلى الأقصى بثديك كله ... وأنت على الأدنى صروم مجدّد

30 -شريح بن عمران اليهودي [6] :

(1) الفقّاعة: واحدة الفقاقيع وهي نفّاخات تعلو الماء. والفقع: البيضاء الرخوة من الكمأة.

(2) صارمه مصارمة: قاطعه. وحثا التراب: صبّه. والحثي: ما غرف باليد من التراب وغيره.

(3) الطويّة: السجيّة والطبيعة.

(4) مسافر: هو مسافر بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، من سادات بني أميّة وأجوادهم في الجاهلية. كان شاعرا مقلا. في أخباره اضطراب. وفد على النعمان بن المنذر فأكرمه وجعله في خاصة ندمائه. مات من حب صعبة بنت الحضرمي، وقيل: هند بنت عتبة نحو سنة 10ق. هـ. ورثاه أبو طالب بن عبد المطلب. راجع ترجمته في الأعلام 7: 213، والروض الأنف 1: 102 والمحبّر 137.

(5) عظيمة: أي جناية عظيمة. «وتجن» : مجزوم وهو فعل الشرط و «يبت» : مجزوم وهو جواب الشرط. و «إن» هي أداة الشرط الجازمة.

(6) لم نقف على ترجمة له إنما هناك شريح بن السموأل. راجع أخباره في الأغاني (بشرحنا) 22: 125طبعة دار الكتب العلمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت