36 -فلان يتحسى مرار الإخوان، ويسقيهم عذبه.
37 -قيل لحكيم: ما الصديق؟ قال: إنسان هو أنت إلّا أنه غيرك.
38 -المأمون: الإخوان على ثلاث طبقات: طبقة كالغذاء لا يستغنى عنه، وطبقة كالدواء الذي يحتاج إليه، وطبقة كالنفس لا تمكن الحياة إلّا به.
39 -المعتز بالله:
إن الصديق له حقوق جاوزت ... حدّ القرابة للنسيب الأقرب
40 -قس بن ساعدة [1] : تقاربوا بالمودة، ولا تتكلوا على القرابة.
41 -هرمز [2] : شرط الصديق أن لا يضن عليك بماله، فإن ضن عليك بماله فهو بنفسه أضن.
42 -لا يباع الصديق الألوف بالألوف [3] .
43 -حكيم: أكرم الخيل أجزعها من السوط، وأكيس [4] الصبيان أشدهم بغضا للكتاب، وأكرم الصفايا [5] أشدها حنينا إلى أوطانها، وأكرم
(1) قسّ بن ساعدة: هو قس بن ساعدة بن عمرو بن عدي بن مالك، من بني إياد، أحد حكماء العرب، ومن كبار خطبائهم في الجاهلية. كان أسقف نجران، ويقال: إنه أول عربي خطب متوكئا على سيف أو عصا، وأول من قال في كلامه «أمّا بعد» . كان يفد على قيصر الروم زائرا فيكرمه ويعظمه. وهو معدود من المعمرين، طالت حياته وأدركه النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قبل النبوّة ورآه في عكاظ وسئل عنه بعد ذلك فقال: يحشر أمة وحده توفي نحو 23ق. هـ. راجع ترجمته في الأعلام 5: 196والبيان والتبيين 1: 27والمرزباني 338.
(2) هرمز: اسم ملك من ملوك الفرس.
(3) الألوف: الكثير الألفة. وألفه: أنس به وأحبّه. والألوف: جمع ألف.
(4) الصبيّ الكيس: الظريف الفطن. والكياسة: تمكين النفس من استنباط ما هو أنفع
(5) الصفايا: جمع الصفيّة وهي الناقة الغزيرة اللبن.