المهارى [1] أشدها ملازمة لأمهاتها، وخير الناس آلفهم للناس.
44 -المتنبي [2] :
خلقت ألوفا لو رحلت إلى الصّبا ... لفارقت شيبي موجع القلب باكيا [3]
45 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: ألا أخبركم بأحبكم إليّ وأقربكم مني مجالس يوم القيامة، أحاسنكم أخلاقا، الموطأون أكنافا، الذين يألفون ويؤلفون [4] .
46 -بعض السلف: أبذل لصديقك دمك ومالك، ولمعرفتك رفدك [5] ومحضرك، ولعدوك عدلك وإنصافك.
47 -علي رضي الله عنه: الغريب من ليس له حبيب.
48 -قيل لحكيم: من أبعد الناس سفرا؟ قال: من سافر في إبتغاء الأخ الصالح.
49 -لا شيء أوحش من الوحدة، والوحدة آنس من شرار الإخوان.
50 -كان مع مالك بن دينار كلب، فقيل له: يا أبا يحيى ما هذا؟
قال: هذا خير من جليس السوء.
51 -قال فضيل [6] للثوري [7] : دلني على جليس أجلس إليه.
(1) المهارى: جمع المهرية والإبل المهرية المنسوبة إلى مهرة بن حيدان من عرب اليمن، قالوا إنها كانت لا يعدل بها شيء في سرعة جريانها.
(2) من قصيدة للمتنبي قالها يمدح بها كافور الإخشيدي سنة 346هـ مطلعها:
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا ... وحسب المنايا أن يكنّ أمانيا
راجع ديوان المتنبي 2: 202طبعة دار الكتب العلمية.
(3) أي لو عدت شابا لفارقت الشيب باكيا لألفي إيّاه.
(4) راجع الأحاديث النبوية الشريفة التي تبدأ ب «ألا أخبركم» في «وهج الفصاحة» ص 338طبعة مؤسسة الأعلمي.
(5) الرفد: العطاء.
(6) فضيل: هو فضيل بن عياض المتوفى بمكة سنة 187هـ. تقدّمت ترجمته.
(7) الثوري: هو سفيان الثوري المتوفى في البصرة سنة 161هـ. تقدّمت ترجمته.