وبينهما من المخالصة والمخالطة ما لم يكن بين نفسين قط، ولم يكن بينهما صرم ولا جفوة وقيل لهما: علام تصادقتما؟ قالا على بغض العامة!!!.
86 -وللكميت:
إذا قبضت نفس الطرماح أخلقت ... عرى المجد واسترخي عنان القصائد
87 -ونحوه تزوج السيد الحميري [1] ببنت الفجاءة [2] واتفاقهما عمرهما.
88 -قال أسماء بن خارجة الفزاري [3] : إذا قدمت المودة سمج الثناء فنظمه من قال:
إذا صفت المودة بين قوم ... ودام ولاؤهم سمج الثناء
89 -قيل لخالد بن صفوان: أي أخوانك أحب إليك؟ قال: الذي يسد خللي، ويغفر زللي، ويقبل عللي.
(1) السيد الحميري: هو إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ. شاعر إمامي متقدّم، كان يتعصّب لبني هاشم تعصبا شديدا وأكثر شعره في مدحهم. ولد في «نعمان» واد قريب من الفرات على أرض الشام قريب من الرحبة، ونشأ بالبصرة وعاش مترددا بينها وبين الكوفة. ومات ببغداد، وقيل بواسط، وكان يشار إليه في التصوّف والورع. توفي سنة 173هـ. راجع ترجمته في روضات الجنات 1: 28 والذريعة 1: 333وسفينة البحار 1: 336.
(2) بنت الفجاءة: لعلّها أخت قطري بن ألفجاءة رئيس الخوارج.
(3) أسماء بن خارجة: هو أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة الفزاري، تابعي من رجال الطبقة الأولى من أهل الكوفة. توفي سنة 66هـ.
راجع ترجمته في تذهيب الكمال 420والسمط الثمين 173وتاريخ الإسلام 3: