فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 2267

(7) تعزير الأمير: تأديبه دون بلوغ الحدّ الشرعي.

ولا الحبس إلّا ظل بيت دخلته ... ولا السوط إلّا جلدة صادفت جلدا

37 -لما تزوج شريح (1) زينب زارتها أمها بعد سنة، فقالت له: لم يضم الرجل إلى نحره شرا من ورهاء (2) ، وإنما زينب من النساء، فإن رابك منها شيء فالسوط، فضحك ثم قال:

رأيت رجالا يضربون نساءهم ... فشلت يميني يوم أضرب زينبا

وكل محب يمنح الود إلفه ... ويعذره يوما إذا هو أذنبا

38 -الخطيم العكلي (3) :

يقول لي السجان وهو يسوقني ... إلى السجن لا تجزع فما بك من بأس

وما البأس إلّا أن يصدق كاذب ... ويترك عذري وهو أضحى من الشمس

وشيّبني أن لا تزال عظيمة ... يجيء بها غيري ويرمى بها رأسي

39 -مروان بن أبي حفصة (4) :

إن يحبسوني فالكريم يحبس ... إني لسامي الناظرين أشوس (5)

مصابر حين تجيش الأنفس ... عرضي نقي وأديمي أملس

40 -الخولاني (6) :

إن السياط تركن لإستك منطقا ... كمقالة التمتام ليس بمعرب (7)

(1) شريح: هو شريح بن الحارث الكندي المتوفّى سنة 78هـ. تقدّمت ترجمته.

(2) الورهاء: المرأة الحمقاء.

(3) الخطيم العكلي: لم نقف له على ترجمة.

(4) مروان بن أبي حفصة: هو مروان بن سليمان بن يحي بن أبي حفصة. شاعر نشأ في اليمامة في العصر الأموي وانتقل إلى بغداد في العهد العباسي. كان يتقرّب إلى الرشيد بالطعن على العلويين. مات ببغداد سنة 182هـ. راجع ترجمته في الشعر والشعراء 295.

(5) الرجل الأشوس: الشجاع.

(6) الخولاني: ذكره الجاحظ في البيان والتبيين 1: 38وذكر البيت دون أن يترجم له.

(7) الإست: العجز، وقيل: حلقة الدّبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت