فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 2267

80 -الموصلي [1] : قال لي جعفر بن يحيى البرمكي [2] : بكرّ عليّ فقلت: أنا والصبح فرسا رهان [3] .

81 -المستورد [4] : عن النبي صلّى الله عليه وسلّم ما الدنيا في الآخرة إلا كما يغمس أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بم ترجع.

82 -خطب الحجاج [5] فقال: إن الله أمرنا بطلب الآخرة، وكفانا مؤونة الدنيا، فليته كفانا مؤونة الآخرة، وأمرنا بطلب الدنيا، فقال الحسن [6] : ضآلة المؤمن عند فاسق فليأخذها.

(1) الموصلي:

هو إبراهيم بن ماهان (أو ميمون) بن بهمن. الموصلي التميمي بالولاء، أبو إسحاق النديم. أوحد زمانه في الغناء واختراع الألحان. شاعر، من ندماء الخلفاء. فارسي الأصل من بيت كبير في العجم. جعله هارون الرشيد من ندمائه وخاصته. مرض في بغداد فعاده الرشيد. أخباره كثيرة في كتب الأدب وخاصة في الأغاني. كان ينظم الأبيات ويلحّنها ويغّنيها توفي سنة 188هـ. راجع ترجمته في الأعلام 1: 58.

(2) جعفر بن يحيى البرمكي:

هو جعفر بن يحيى بن خالد البرمكي، أبو الفضل، وزير الرشيد العباسي، واحد مشهوري البرامكة ومقدميهم. كان هارون الرشيد يدعوه: أخي. فانقادت له الدولة يحكم بما يشاء فلا ترد أحكامه إلى أن نقم الرشيد على البرامكة نقمته المشهورة فقتله في مقدمتهم سنة 187هـ ثم أحرق جثّته بعد سنة. الأعلام 2: 130وراجع مقدمة كتابنا «الطرب والنشيد في مجالس هارون الرشيد» طبعة دار الفكر اللبناني.

(3) قوله: أنا والصبح فرسا رهان: كناية عن السرعة. أي أنه سيبكّر عليه قبل طلوع الصباح.

(4) المستورد:

هو المستورد بن شداد بن عمرو القرشي الفهري: صحابي، من أهل مكة، سكن الكوفة مدّة وشهد فتح مصر وتوفي بالإسكندرية، له سبعة أحاديث منها حديثان في صحيح مسلم. توفي سنة 45هـ. راجع ترجمته في الأعلام 7: 215والإصابة ت 7930.

(5) الحجاج:

هو الحجاج بن يوسف بن الحكم الثقفي، أبو محمد: قائد، داهية، سفّاك، خطيب. كان في شرطة روح بن زنباع ثم ولّاه عبد الملك بن مروان أمر عسكره فقتل عبد الله بن الزبير ثم ولّاه عبد الملك على مكة والمدينة والطائف ثم أضاف إليها العراق والثورة قائمة فيه فقمع الثورة وثبتت له الإمارة عشرين سنة. بنى مدينة واسط ومات فيها. أخباره كثيرة متفرقة في كتب الأدب والتاريخ توفي سنة 95هـ. راجع ترجمته في الأعلام 2: 168وابن عساكر 4: 48والمسعودي 2: 119103.

(6) الحسن: هو الحسن البصري. تقدمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت