83 -أبو العتاهية [1] :
أصبحت والله في مضيق ... هل من دليل على الطريق
أف لدنيا تلعّبت بي ... تلعّب الموج بالغريق
84 -كان علي رضي الله عنه يتمثل:
ومن يصحب الدنيا يكن مثل قابض ... على الماء خانته فروج الأصابع [2]
85 -أنس [3] رضي الله عنه: إن الله جعل الدنيا دار بلوى، والآخرة دار عقبى فجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سببا، وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضا، فيأخذ ليعطي ويبتلي [4] ليجزي.
(1) أبو العتاهية:
هو إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني العنزي (من قبيلة عنزة) بالولاء، أبو إسحاق: شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع. يعدّ من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. أشتهر في الزهد والحكمة. اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. توفي سنة 211هـ. راجع ترجمته في الشعر والشعراء 309 والذريعة 1: 318.
(2) فرج الشيء فرجا وفرّجه: فتحه. والفروجة الواحدة منها التفرجة: الفتحة بين الإصبعين. وفروج الأصابع: فتحاتها.
(3) أنس:
هو أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم البخاري الخزرجي الأنصاري، أبو ثمامة أو أبو حمزة. صاحب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وخادمه. روى عنه رجال الحديث 2286حديثا وهو آخر من مات بالبصرة من الصحابة. توفي سنة 93هـ. راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 7: 10.
(4) يبتلي: يختبر.