فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 2267

وتبين رب الخورنق إذ أشرف يوما وللهدى تفكير [1]

سره حاله وكثرة ما يملك والبحر معرضا والسدير [2]

فارعوى قلبه وقال وما غبطة حيّ إلى الممات يصير [3]

ثم بعد الفلاح والملك والإمّة وارتهم هناك القبور [4]

ثم أضحوا كأنهم ورق جفّ فألوت به الصبا والدبور [5]

124 -أثنى رجل على مصعب بين يدي عبد الملك فقال: هو كما قلت:

ولكنه رام التي لا ينالها ... من القوم إلّا كل خرق معمم [6]

أراد أمورا لم يردها إلهه ... فخر صريعا لليدين وللفم

125 -ولي عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس [7] المدينة، فأحسن السيرة ثم عزل، فاجتمع إليه أهلها فاستعبر وقال: أيكم ينشدني قول دراج [8]

الضبي:

(1) رواية الأغاني: «وتذكر» ربّ الخورنق والخورنق: قصر بظاهر الحيرة تقدّم ذكره وتعريفه.

(2) رواية الأغاني: سرّه «ماله» ،. والسدير: اسم قصر تقدّم ذكره وتعريفه.

(3) رواية الأغاني: وارعوى قلبه «فقال»

(4) الإمّة: النعمة. قال الأعشى:

ولقد جررت لك الغنى ذا فاقة ... وأصاب غزوك إمّة فأزالها

والإمّة بالكسر: العيش الرخيّ. يقال: هو في إمّة من العيش وآمة أي في خصب.

(5) رواية الأغاني: ثم «صاروا» كأنهم وألوت به: ذهبت به. والصبا: ريح مهبّها جهة الشرق ويقابلها الدّبور.

(6) الخرق: الفتى الظريف. والمعمّم: الذي أسندت إليه أمور العامّة.

(7) عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس: استعمله يزيد بن عبد الملك على المدينة حين تولى الخلافة سنة 101هـ وجمع له مكة والمدينة سنة 103هـ. ثم عزله عنهما سنة 104هـ. ولم يكن حسن السيرة كما يذكر الزمخشري فكتب التاريخ تذكر أنه آذى الأنصار فهجاه الشعراء وذمّه الصالحون. راجع الكامل لابن الأثير 5: 114والطبري 8: 173.

(8) دراج الضبي: لم نقف له على ترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت