هي الساعة تقوم يوم الجمعة.
105 -في حديث عبد الرحمن الأنصاري [1] : إن من اقتراب الساعة كثرة المطر وقلة النبات، وكثرة القراء وقلة الفقهاء، وكثرة الأمراء وقلة الأمناء. وفي حديث أنس: وأن تتخذ المساجد طرقا.
106 -وفي حديث أبي هريرة [2] : لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، ويقول كل رجل منهم: لعلي الذي أنجو.
107 -الحسن: ما ظنك بأقوام قاموا لله على أقدامهم مقدار خمسين ألف سنة، لم يأكلوا فيها أكلة، ولم يشربوا فيها شربة، حتى إذا انقطعت أعناقهم عطشا، واحترقت أجوافهم جوعا، صرف بهم إلى النار، فسقوا من عين آنية، قد أنى [3] مرها، واشتد نضجها.
108 -وعن الخدري [4] : أنه قال: ما أطوله [5] ؟ فقال عليه السّلام:
(1) عبد الرحمن الأنصاري: ذكره الطبراني في المعجم الكبير وسمّى أباه ولكنه لمّا ساق حديثه لم يقع فيه إلّا عن عبد الرحمن الأنصاري. أما ابن الأثير فزاد على الطبراني أن ذكر اسم جدّه فقال عبد الرحمن بن عمرو بن غزية (ظنّه غيره) . راجع الإصابة الترجمة 5176طبعة دار الفكر.
(2) أبو هريرة: هو عبد الرحمن بن ضخر الدوسي الملقب بأبي هريرة. صحابي، حافظ للحديث راو له. قدم المدينة ورسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بخيبر فأسلم سنة 7هـ.
قيل إنه روى عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم 5374حديثا. ولي إمرة المدينة مرة، ثم ولّاه عمر على البحرين وعزله. توفي في المدينة سنة 59هـ. راجع الكنى ت 1179وصفة الصفوة 1: 285
(3) أني مرها: دنا وقرب وحضر.
(4) الخدري: هو سعد بن مالك بن سنان الخدري الأنصاري الخزرجي، أبو سعيد:
صحابي، كان من ملازمي النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم. غزا اثنتي عشرة غزوة. قال الزركلي: له 1170حديثا. توفي سنة 74هـ. راجع تهذيب التهذيب 3: 479وابن عساكر 6: 108.
(5) قوله: ما أطوله: الضمير كناية عن يوم القيامة.