فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 2267

قال: هكذا تفعل كلاب بلخ [1] ، فقلت: فكيف تعمل أنت؟ قال: إذا رزقت آثرت، وإذا منعت شكرت.

103 -أنشد كثير [2] سكينة [3] :

فما للنوى لا بارك الله في النوى ... وعهد النوى عند الفراق ذميم

فقالت: إنه لبيت حسن، ولكن لو أفلتت عليه شاة لأكلته.

104 -قال نهار بن توسعة [4] :

ألا ذهب الغزو المقرب للغنى ... ومات الغنى والعزف بعد المهلب

فلما غزا قتيبة [5] الصغد [6] وأصاب من السبي ما لم ير مثله، قال لنهار: أنت القائل ألا ذهب الغزو، فما هذا؟ قال: هو الحشر.

105 -قيل لحكيم: مالك تدمن امساك العصا ولست بكبير ولا مريض؟ قال: لأعلم أني مسافر.

(1) بلخ: مدينة مشهورة بخراسان. راجع التفاصيل في معجم البلدان 1: 480479.

(2) كثيّر: هو كثّير المعروف بكثّير عزّة. تقدّمت ترجمته.

(3) سكينة: هي السيدة سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب، كانت نبيلة شاعرة كريمة من أجمل النساء، تجالس الأجلّة من قريش وتجمع إليها الشعراء فيجلسون بحيث تراهم ولا يرونها، وتسمع كلامهم فتفاضل بينهم وتناقشهم وتجيزهم. كانت إقامتها ووفاتها بالمدينة و «الطرّة السكينيّة» منسوبة إليها. توفيت سنة 117هـ. راجع ترجمتها في وفيات الأعيان 1: 211. والأعلام 3: 106وطبقات ابن سعد 8:

(4) نهار بن توسعة: هو نهار بن توسعة بن أبي عبان، من بني بكر بن وائل، شاعر بكر في خراسان، كان مقربا من المهلب بن أبي صفرة ورثاه عند موته سنة 83هـ توفي بعد سنة 83هـ. راجع ترجمته في أمالي القالي 2: 194.

(5) قتيبة: هو قتيبة بن مسلم الباهلي. تقدّمت ترجمته.

(6) الصغد: كورة فيما وراء النهر قصبتها سمرقند. راجع معجم البلدان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت