فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 2267

من كان في قلبه شعبة من الإيمان فلا يركن إلى التسويف.

119 [شاعر] :

المرء مرتهن بسوف وليتني ... وهلاكه في السوف والليت

120 -آخر:

أتت دون ذاك الدهر أيام جرهم ... وطارت بذاك العيش عنقاء مغرب [1]

غنوا زمنا مثل الثريا اجتماعهم ... فقد بددوا في كل شرق ومغرب

121 -من كان دنياه همه، كثر في الدنيا والآخرة غمه.

122 -إن يوما أسكر الكبار، وشيب الصغار لشديد.

123 -الدهر تنهس [2] أراقمه [3] ، وتفرس [4] ضراغمه [5] ، وتوثق حبائله، وتوبق [6] مخاتله [7] .

124 -ديك الجن [8] :

(1) جرهم: حيّ من اليمن نزلوا مكة وتزوج فيهم إسماعيل بن إبراهيم عليهما السّلام، وهم أصهاره ثم ألحدوا في الحرم فأبادهم الله تعالى.

وعنقاء مغرب: إنما هو للأمر العجيب النادر وقوعه. وعنقاء مغرب: طائر لا وجود له، ولهذا قيل: المستحيلات ثلاثة هي: الغول، والعنقاء، والخلّ الوفي.

(2) نهست الحية فلانا: نهشته.

(3) الأراقم: جمع أرقم وهو ذكر الحية الخبيث.

(4) فرس الأسد فريسته: اصطادها ودقّ عنقها.

(5) الضراغم: جمع ضرغم وهو الأسد الضاري.

(6) وبق: هلك، وتوبق: تهلك.

(7) المخاتلة: الخداع. يقال: ختله ختلا وخاتله مخاتلة: خدعه.

(8) ديك الجن: هو عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب الكلبي الملقب ديك الجن. شاعر مشهور. أصله من سليمة ومولده بمدينة حمص. من شعراء الدولة العباسية. لم يفارق الشام ولا رحل إلى العراق ولا إلى غيره منتجعا بشعر، ولا متصديا لأحد. كان يتشيّع تشيعا حسنا وله مراث في الحسين عليه السّلام. شعره في غاية الجودة توفي سنة 235هـ. راجع مقدمة ديوانه (بتحقيقنا) طبعة دار الفكر اللبناني.

والبيتان في ديوانه (ص 172من مقطوعة مطلعها:

تمتّع من الدنيا فأنك فان ... وإنك في أيدي الحوادث عان

لا تنضرنّ اليوم لهوا إلى غد ... ومن لغد من حادث بأمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت