فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 2267

132 -اعترض رجل جارية رقاصة فقال: هل في يدك صناعة؟

قالت: لا، ولكن في رجلي.

133 -دخل شاعران على المأمون، فقال لأحدهما: ممن؟

قال: من ضبة، فأطرق، فقال: يا أمير المؤمنين من ضبة الكوفة لا من ضبة البصرة [1] ، وسأل الآخر فقال: من الأشعريين، فقال: أنت أشعر أم صاحبك؟ فقال: ما ظننت أن هاشميا يحكّم أشعريا بعد أبي موسى، فضحك وقال: أعطوا الضبي ألف دينار لفطنته، وللأشعري ألفا لنادرته.

134 -أغار أنس بن مدركة الخعثمي [2] على سرح قريش في الجاهلية فذهب به، فقال له عمر رضي الله عنه في خلافته: لقد اتبعناك تلك الليلة فلو أدركناك!! فقال: لو أدركتني لم تكن للناس خليفة.

135 -كان يقال: أحضر الناس جوابا من لم يغضب.

136 -الأصمعي: من علامة الأحمق الإجابة قبل استقصاء الاستماع.

مرت امرأة بمجلس بني نمير فقال رجل منهم هي رسحاء [3] فقالت:

يا بني نمير، لا قول الله سمعتم، ولا قول الشاعر أطعتم، قال الله تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصََارِهِمْ} [4] ، وقال الشاعر، فغض الطرف إنك من نمير [5] .

(1) وإنما أطرق المأمون لأن ضبة كانوا ممّن حاربوا الإمام عليّ وبقوا منحرفين عن الهاشميين، والمأمون هاشمي.

(2) أنس الخثعمي: سيد خثعم وفارسها في الجاهلية. أدرك الإسلام فأسلم وسكن الكوفة. كان شاعرا من المعمرين عاش 154سنة. قتل في صفّين. يقال له أنس بن مدرك (أو مدركة) بن كعب الخثعمي ثم الأكلبي.

راجع ترجمته في الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني.

(3) المرأة الرسحاء: التي قلّ لحم عجزها وفخذيها.

(4) سورة النور، الآية: 30.

(5) الشاعر هو جرير يهجو به النميري والبيت هو:

فغض الطرف إنك من نمير ... فلا كعبا بلغت ولا كلابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت