فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 2267

137 -تقدم إياس بن معاوية وهو غلام خصما له وكان شيخا إلى قاضي الشام، فقال له: أتتقدم شيخا كبيرا؟ قال: الحق أكبر منه! قال:

اسكت، قال: فمن ينطق بحجتي؟ قال: لا أظنك تقول حقا حتى تقوم، قال: لا إله إلّا الله، فخبر القاضي عبد الملك بخبره، فقال اقض حاجته الساعة، وأخرجه من الشام، لا يفسد علي الناس.

138 -تفاخر أموي وأنصاري، فقال الأموي: توفي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأكثر عماله بنو أمية، بمكة عتاب بن أسيد [1] ، وعلى البحرين أبان بن سعيد بن العاص [2] وعلى اليمن خالد بن سعيد بن العاص [3] وعلى نجران أبو سفيان [4] ، فقال الأنصاري: صدقت، ولكنهم حالفوا أهل الردة على هدم الإسلام، فكأنما ألقمه حجرا.

139 -دخل معن بن زائدة على المنصور يقارب خطوه، فقال:

كبرت سنك يا معن، قال: في طاعتك يا أمير المؤمنين، قال: وإنك لتتجلد، قال: لأعدائك، قال: وإن فيك بقية، قال: هي لك يا أمير المؤمنين.

(1) عتاب بن أسيد: هو عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس. صحابي أسلم يوم فتح مكة. استعمله رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم على مكّة مخرجه إلى حنين سنة 8هـ وكان عمره 21سنة. توفي سنة 23هـ. راجع ترجمته في الإصابة 4: 211 وشذرات الذهب 1: 26.

(2) أبان بن سعيد بن العاص: صحابي، كان شديد الخصومة للإسلام ثم أسلم سنة 7هـ. بعثه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم سنة 9هـ عاملا على البحرين. قيل إنه مات في خلافة عثمان. راجع ترجمته في الإصابة وحسن الصحابة 221.

(3) خالد بن سعيد بن العاص: صحابي، لزم النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم يصلّي معه، وآذته قريش، فهاجر إلى الحبشة وعاد سنة 7هـ فغزا مع النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وكتب له وبعثه صلّى الله عليه وآله وسلّم عاملا على اليمن. استشهد في وقعة مرج الصفر قرب دمشق سنة 14هـ. راجع ترجمته في الإصابة 1: 406وطبقات ابن سعد 4: 67.

(4) أبو سفيان: هو صخر بن حرب. تقدّمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت