فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 2267

158 -لما أنشد كثيّر [1] عبد الملك قوله:

على ابن أبي العاصي دلاص حصينة ... أجاد المسدي سردها وأذالها [2]

يؤود ضعيف القوم سرد قتيرها ... ويستضلع القرم الأشم احتمالها [3]

قال عبد الملك: هلا قلت كما قال أخو بني ثعلبة [4] :

وإذا تجيء كتيبة ملموسة ... خرساء يخشى الذائدون نزالها

كنت المقدم غير لابس جنة ... بالسيف تضرب معلما أبطالها [5]

فقال: إني وصفتك بالحزم، ووصف الأعشى صاحبه بالخرق.

159 -علي رضي الله عنه: إذا ازدحم الجواب خفي الصواب.

160 [شاعر] :

ما أحر السؤال يرحمك الله ولكن أحر منه الجواب 161قال عمر بن عبد العزيز لسالم السندي [6] : أسرّك ما وليت أم ساءك؟ قال: سرني للناس وساءني لنفسك، قال: فإني نخوف أن أكون أوبقت نفسي، قال: ما أحسن حالك إن كنت تخاف، وإنما أخاف أنك لا تخاف، قال: عظني، قال: إن أبانا قد أخرج من الجنة بخطيئة واحدة.

162 -قال علوي لأبي العيناء [7] : أتبغضني وقد أمرت بالصلاة

(1) كثيّر: هو كثيّر عزّة الشاعر المعروف. تقدّمت ترجمته.

(2) الدلاص: الأملس الليّن: أذال الشيء: جعل له ذيلا، أي أطاله.

(3) القتير: رؤوس المسامير في الدرع. ويؤود: يصعب عليه، يثقل. والقرم: السيّد العظيم.

(4) أخو بني ثعلبة: هو أعشى قيس ميمون بن قيس المتوفّى سنة 7هـ. تقدّمت ترجمته.

(5) الجنّة: السترة، الترس وكل ما وقى من السلاح

(6) سالم السندي: لم نقف له على ترجمة.

(7) أبو العيناء: هو محمد بن القاسم بن مخلد. تقدّمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت