فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 2267

له، ودعا له عمر بن الخطاب فقال: اللهمّ فقهه في الدين وحببه إلى الناس.

وسمعت عائشة كلامه فقالت: من هذا الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء؟.

28 -قيل للمنصور: لا نعلم أحدا ينتحله أهل المذاهب كلها غير عمر بن عبد العزيز والحسن فقال: تلك نهاية الفضل.

29 -دخل محمد بن أبي علقمة [1] على عبد الملك بن مروان فقال:

من سيد الناس بالبصرة؟ فقال: الحسن، قال: مولى أو عربي؟ قال:

مولى، قال: ثكلتك أمك مولى ساد العرب؟ قال: نعم، قال: بم؟

قال: استغنى عما في أيدينا من الدنيا وافتقرنا إلى ما عنده من العلم، قال: صفه لي، قال: آخذ الناس بما أمر، وأنهاهم عما نهي عنه.

30 [شاعر] :

يظن الناس بي خيرا وإنّي ... كشرّ الناس إن لم تعف عني

31 -الجاحظ: كان الحسن يستثنى من كل غاية فيقال: فلان أزهد الناس إلّا الحسن، وأفقه الناس إلّا الحسن، وأنصح الناس إلّا الحسن، وأخطب الناس إلّا الحسن.

32 -بعضهم: عمر بن عبد العزيز أزهد من أويس [2] ، لأن عمر ملك

(1) محمد بن أبي علقمة: لم نقف له على ترجمة.

(2) أويس: هو أويس بن عامر بن جزء بن مالك القرني المرادي. تابعي، ناسك، عابد. أدرك النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ولم يره، وشهد صفين مع الإمام عليّ وقتل فيها سنة 37هـ. ومن الناس من ينكر وجوده. راجع ترجمته في حلية الأولياء وفيها أنه مات في غزو أذربيجان أيام عمر وراجع ميزان الاعتدال 129.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت