163 -طلاق الدنيا مهر الآخرة، وطلاق الآخرة مهر [1] الدنيا.
164 -معاوية: أصبحنا في زمان عنود [2] ، ودهر شديد، يعد المحسن فيه مسيئا، والمسيء محسنا.
165 -أبو فراس الحمداني [3] :
مددنا علينا الليل والليل راضع ... إلى أن تجلّى رأسه بمشيب [4]
ولاح لنا ضوء الصباح كأنه ... مبادي نصول في عذار خضيب [5]
166 -أطيب من ساعة الأوبة [6] على المسافر، وبرد الليل على المساير.
167 -يوم يثقل فيه الخفيف إذا هجم، ويخف الثقيل إذا هجر، أريد يوم الوصل.
(1) المهر: الصداق، وهو ما يجعل للمرأة من المال تنتفع به شرعا وتنفقه معجلا أو مؤجلا والجمع مهور ومهورة.
(2) العنود: المائل عن القصد والجمع عند. وعند عن الطريق أو القصد: مال وعدل.
وعند الرجل: خالف الحقّ وهو عارف به فهو عنيد.
(3) أبو فراس الحمداني: هو الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي: أمير، شاعر، فارس، وهو ابن عمّ سيف الدولة. كان الصاحب بن عباد يقول: بدىء الشعر بملك وختم بملك يعني امرأ القيس وأبا فراس له وقائع كثيرة قاتل بها بين يدي سيف الدولة الذي قلّده منبج وحرّان. جرح في معركة مع الروم فأسروه سنة 351هـ فامتاز شعره في الأسر برومياته. توفي سنة 357هـ. راجع ترجمته في شذرات الذهب 3: 24واليتيمة 1: 22.
(4) البيت الأول كناية عن طول الليل.
(5) النصل: حديدة الرمح والسهم والسكين، وربما سمّي السيف نصلا والجمع نصال ونصول وأنصل.
والعذار: جانب اللحية أي الشعر الذي يحاذي الأذن. والعذار: ما سال من اللجام على خدّ الفرس والجمع عذر. والخضيب: الملوّن بالخضاب والكناية في البيت واضحة.
(6) الأوبة: الرجوع. يقال: آب من السفر أوبا ومآبا: رجع فغهو آئب جمع أوب وأيّاب وأواب.