168 -أقبل الربيع براحة الجنان ورائحة الجنان [1] .
169 -أبو بكر الخوارزمي [2] : رب فعل يصاب به وقته فيكون سبة.
170 -صبح العذاب ثمود يوم الأحد [3] . وفي الحديث: نعوذ بالله من شر يوم الأحد، وإياكم والشخوص يوم الأحد، فإن له حدا كحد السيف.
171 -وكتب يزيد [4] إلى عبيد الله بن زياد [5] أن يوجه عبد الله بن خازم [6] إلى خراسان لمعونة سلم بن زياد [7] ، فقال عبيد الله أخرجوه يوم
(1) الجنان: القلب. والجنان: جمع جنّة وهي الفردوس الأرضي أو السماوي، والحديقة ذات الشجر والرياحين، وتجمع أيضا على جنّات.
(2) أبو بكر الخوارزمي. توفي سنة 383هـ. هو محمد بن العباس الخوارزمي، أبو بكر. كاتب مشهور، وشاعر عالم، كان ثقة في اللغة ومعرفة الأنساب. كانت بينه وبين البديع الهمذاني محاروات وعجائب نقل بعضها ياقوت في معجم الأدباء. وأورد ابن خلكان والثعالبي طائفة من أشعاره وأخباره. الأعلام 6: 183وبغية الوعاة 51 ومعجم الأدباء 1: 101.
(3) عن أنس قبل ثلاث صفحات أن الله أهلك عادا وثمود يوم الأربعاء.
(4) يزيد: هو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي: ثاني ملوك الدولة الأموية في الشام. ولي الخلافة بعد وفاة أبيه سنة 60هـ. وفي أيامه كانت فاجعة المسلمين بالسبط الشهيد الحسين بن علي سنة 61هـ. خلع أهل المدينة طاعته سنة 63هـ توفي سنة 64هـ. راجع ترجمته في اليقعوبي 2: 215والأعلام 8: 189.
(5) عبيد الله بن زياد: هو عبيد الله بن زياد بن أبيه، وال فاتح. ولّاه عمه معاوية خراسان سنة 53هـ ثم نقله إلى البصرة أميرا عليها سنة 55هـ، كانت فاجعة مقتل الحسين على يده. قتله ابن الأشتر في خازر من أرض الموصل. وكان خصوم ابن زياد يدعونه ابن مرجانة وهي أمّه. توفي سنة 67هـ. راجع ترجمته في الأعلام 4: 193والطبري 6: 166وعيون الأخبار 1: 229.
(6) عبد الله بن خازم: هو عبد الله بن أسماء بن الصلت السلمي البصري. أحد غربان العرب والإسلام. اشترك في الفتوح وتولى إمرة خراسان لبني أمية. تهذيب التهذيب 5: 194.
(7) سلم بن زياد: هو سلم بن زياد بن أبيه: أمير، من آل زياد، كنيته أبو حرب. كان جوادا. ولّاه يزيد بن معاوية خراسان سنة 61هـ فذهب إليها، وغزا سمرقند. توفي بالبصرة سنة 73هـ. راجع ترجمته في النجوم الزاهرة 1: 190وابن عساكر 6: 235.